جالينوس پرسيد كه اجزاء اين دارو چه بود ؟ آن مرد اجزاء را شمرد و اسم دواها را ذكر نمود ؛ از آن جمله گفت : يكى از اجزاء فضله جعل است كه داخل اين دارو كردهام و جزء اعظم در اين معالجه همان فضله جعل است كه مىگفتى فائده خلقت جعل را نمىدانم . حالا بدان اين يك خاصيتش بود كه ديدى ، فوايد غير از اين هم بسيار دارد ؛ تو مرد حكيمى هستى بر خلقت هيچ چيز طعن و دق مزن ؛ هرچه در نظر خوار آيد روزى به كار آيد . آن وقت جالينوس فايدهء وجود جعل را فهميد و از آنچه گفته بود ، استغفار كرد .
الفصل الثانى من المقالة التّاسعة من طبيعيات الشفاء للشيخ الرئيس ( ط 1 ، چاپ سنگى رحلى ، ص 428 ) : في احتجاج الجالينوس على الفيلسوف و نقض ذلك الأحتجاج و تسخيفه - فراجع .
كلمهء 619
اين كلمه عليا را در معرفت نفس و معرفت توحيد صمدى اهميّت بسزاست .
شيخ رئيس در تعليقات ( ط مصر ، ص 83 ) گويد :
نحن إذا رأينا شيئا في المنام فأنما نعقله أولا ثم نتخيّله . و سببه أن العقل الأول يفيض على عقولنا ذلك المعقول ، ثم يفيض عنه إلى تخيّلنا ؛ و إذا تعلّمنا شيئا فأنما نتخيّلة أولا ثمّ نعقله فيكون بالعكس من ذلك الأول .
و نحن إذا أردنا أن نعلم شيئا تستعدّ النفس لقبول معرفة ذلك من العقل الفعّال بإزالة المانع العائق لها عن هذا الطلب فيتخصّص استعدادها ، لذلك احتلنا عن ذلك كثيرا في شغل القوّة الخياليّة عن المعارضة و المعاوقة عنه ؛ مثل ما إذا أردنا أن نعلم مسئلة هندسية شغلنا القوّة الخيالية بأشكالها المخطوطة لئلا نذهب إلى شىء آخر فيمانع ؛ و النفوس الإنسانيّة أخذت من القوّة الخيالية مبادئ علومها حتى لا تحتاج في شيء ممّا تحاول معرفتها إلى أخذ مبادئه من القوة الخيّالية تكون قد استكملت ؛ و إذا فارقت كانت متخصّصة الاستعداد لقبول فيض العقل الفعّال ، فإنّ العقل الفعّال فعّال بالفعل ابدا لا يتوقّف فعله على شيء و إذا كانت المادة القابلة متخصّصة الاستعداد لقبول فيضه ،