وَ رِضْواناً
الآيه ( الحشر ، آيه 9 ) .
ثم إن المسكين بحسب النسبة أعمّ من الفقير ؛ لأن الفقير مقابل الغنى ؛ أى الذي ليس له مال ، و المسكين من كانت به المسكنة أيضا . ثم في المقام بحث طويل الذيل ، و قد اشبع الكلام السيّد صاحب المدارك عند قول المحقق رحمه اللّه في زكات الشرايع : « اصناف المستحقّين للزّكاة سبعة : الفقراء و المساكين - الخ . ( ص 277 من الطبع الرحلى على الحجر )
اين كلمه را از جلد پنجم شرح اين كمترين حسن حسنزاده آملى بر نهج البلاغه حضرت وصىّ امام امير المؤمنين علي عالي أعلى ( عليه الصلاة و السلام ) به نام تكملة منهاج البراعه في شرح نهج البلاغه كه مكرر به طبع رسيده است ، نقل كردهام .
( ص 38 )
كلمهء 618
جالينوس به لغت يونانى به معنى فاعل عجائب است . در نكته 659 هزار و يك نكته از بحر الجواهر هروى در وفات جالينوس طبيب مطلبى مطلوب نقل كردهايم .
هروى پس از نقل آن مطلب اين دو بيت را نقل كرده است :
أرسطو مات مدقوقا ضئيلا * و أفلاطون مفلوجا ضعيفا
مضى بقراط مسلولا ذليلا * و جالينوس مبطونا نحيفا
و بعد از آن گفته است : هؤلاء فضلاء الناس و حكمائهم ماتوا أسوء ميتة لتعلموا أنه هو القاهر فوق عباده .
و مرحوم آخوند ملّا اسماعيل واعظ سبزوارى در كتاب گرانقدر مجمع النورين معروف به « حيوان سبزوارى » نقل كرده است ( ط ناصرى ، ص 229 ) :
روزى جالينوس حكيم ، جعلى را ديد . به تلامذه خود گفت : خاصيت وجود اين حيوان را نفهميدم چه چيز است ؟ بعد از زمان قليلى جالينوس كور شد . معالجاتى كه در كتاب حكمة العين خودش نوشته بود رجوع كردند ، علاج نپذيرفت . مدّتها نابينا بود . آخر الأمر مرد كحّالى آمد و او را معالجه نمود به دارويى كه دو سه مرتبه به چشم او كشيد .