كتاب مذكور بيست و هفت فصّ است و هرفصّ بنام يك اسم از برگزيدگان إله عالم كه أول آنها آدم عليه السّلام ، و خاتم آنها خاتم صلّى اللّه عليه و إله و سلّم است مىباشد ، ولى بحث از آدم نوعى است نه شخصى ، و همچنين در بيست و شش اسم ديگر ، رساله ما به نام رتق و فتق را در اين مقام اهميّت بسزاست .
از فصّ شيثى مستفاد است كه هرنيكبختى قرب به اقتضاى جبلّى هريك از آن اسماء حسنى و كلمات عليا داشته باشد ، بر وفق اين قرب ، عطايا و مواهب الهى به او افاضه مىشود و به اقتضاى آن خصوصيّت اسم ، معانى فائضه به صورتى در صقع نفس ناطقه در موطن خيال متمثّل مىگردد .
و به همين ملاك ، آن جناب در كتاب درّ مكنون و سرّ مخزون در علم حروف ، كه در خود آن كتاب آن را كتاب سهل ممتنع در جفر جامع خوانده است ، پس از ذكر آدم صفى عليه السّلام مطلبى دارد كه خلاصه آن اين است :
ثم ورث علم الحروف من بعده ابنه شيث و هو نبيّ مرسل و أنزل اللّه عليه خمسين صحيفة و هو وصّي آدم و وليّ عهده ، و هو الذي بنى الكعبة بالطين و الحجر ، و له سفر جليل الشأن في علم الحروف ، اجتمعت به و قرأته عليه و رأيته بمكّة و حلّ لي ما أودعه في سفره و هو رابع كتاب في الدنيا في علم الحروف - إلى أن قال :
ثم ادريس عليه السّلام و هو نبيّ مرسل و انزل اللّه تعالى عليه ثلاثين صحيفة ، و إليه انتهت الرياسة في العلوم الحروفيّة و الأسرار الحكميّة و اللطّائف العدديّة و الإشارات الفلكية ؛ و قد صنّف كتاب كنز الأسرار و ذخائر الأبرار و قد شرحه تنكلوشاه البابلى ، و كذلك ثابت بن قرة الحرانى ، و لمّا اطلّعنى اللّه على العوالم الماضية سألته عن شرحيهما . فقال :
انهما لم يعلما إلّا ظاهره و أنه إلى الآن مقفّل فحلّه لي . فرأيت فيه أسرارا غريبة لا يهتدي إليها إلّا فحول من الأفراد ، و هو خامس كتاب كان في الدنيا في علم الحروف .
و در موضع ديگر آن گويد :
و لمّا كنت بسنجابة اجتمعت ، بإدريس عليه السّلام حللت ( عرضت - خ ل ) عليه كتاب الثمانية و عشرين سفرا و أهدى إلى علمه على أحسن حال . فهذا الذي حملنى على إخراج كتاب السهل الممتنع .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 278
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٧٨