تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
بها الفيض في التفسير الصافي ان المنافقين أسقطوا في الآية
وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ . . .
( النساء ، الآية 4 ) بين اليتامى و بين فانكحوا من الخطاب و القصص أكثر من ثلث القرآن ؛ و بعضها يبين مصداقا من مصادق الآية كما في قوله تعالى :
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
( الاسراء ، الآية 82 ) وردت رواية : « لا يزيد ظالمى آل محمد حقهم إلّا خسارا » ؛ و بعضها يشير إلى بعض التأويلات كما في قوله تعالى :
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
( النحل ، الآية 24 ) وردت رواية ماذا أنزل ربكم في على عليه السّلام ؛ و بعضها يفسّر الآيات . فجعل قوم هذه الأخبار دليلا على تحريف القرآن و حكموا بظاهرها ان القرآن نقص منه شىء ، و جمعها المحدّث النورى في فصل الخطاب و جعلها ادلّة على تحريف كتاب رب الأرباب و اتبعه الآخرون و لو لا خوف الإطالة لنقلت كل واحد من أخبار فصل الخطاب و بيّنت عدم دلالتها على تحريف الكتاب فان أخباره بعضها مجعول بلا ريب ، و بعضها مشوب سنده بالعيب ، و بعضها الآخر يبين التأويل ، و بعضها يفسّر التنزيل ، و يضاد طائفة منها اخرى ، و بعضها منقول من كتاب دبستان المذاهب لم ينقل في كتب الحديث اصلا ، كما ان المحدّث النورى صرّح به أيضا . و بالجملة أن تلك الأخبار المنقولة في فصل الخطاب و غيره الواردة في ذلك الباب آحاد لا تعارض القرآن المتواتر المصون من عهد النبيّ صلّى اللّه عليه و إله إلى الآن . فان وجد لها وجه لا ينافي القرآن و إلّا فتضرب على الجدار .

جرى على المحدّث النورى ما جرى على ابن شنبوذ

ثم انه يقال قد عدل هذا المحدث ، أعنى به صاحب مستدرك الوسائل و مؤلف كثير من الرسائل النقلية ، عن مذهب التحريف السخيف و جرى عليه ما جرى على ابن شنبوذ .