تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
( فصلت ، الآية 41 - 42 ) . و قال تعالى :
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
( الصف ، الآية 8 ) و قال ( تعالى ) :
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
( التوبة ، الآية 33 ) . و المراد من النور القرآن الكريم كما قال ( تعالى ) :
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً
( النساء ، آية 174 ) و كما قال :
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
( الاعراف ، الآية 157 ) . و قال تعالى :
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ * فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ
( القيمة ، الآية 17 - 19 ) . ثم ان القرآن هو المعجزة الباقية من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله ؛ بل في الحقيقة كل سورة منه معجزة على حيالها فهو مائة و أربع عشرة معجزة و أنزله اللّه تعالى هداية للعباد كافة إلى يوم التناد ، فكيف لا يصونه من تحريف اهل العناد ، قال تعالى :
. . . وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ . . .
( الانعام ، الآية 19 ) ، و قال تعالى :
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً . . .
( الفرقان ، الآية 1 ) ، و قال تعالى :
وَ هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها . . .
( الانعام ، الآية 92 ) ، و غيرها .

من نسب إلى الامامية القول بتحريف القرآن انه كان أكثر أو أقل مما بين الدفتين فهو كاذب

و من تتبع أسفار المحققين من العلماء الإمامية ، يعلم أن من عزى اليهم القول بتغيير القرآن زيادة و نقصا ، فقد افترى عليهم . قال العالم الخبير الإمامى القاضى نور اللّه التسترى ( نور اللّه مرقده ) في مصائب النواصب : ما نسب إلى الشيعة الامامية بوقوع التغيير في القرآن ، ليس مما قال به جمهور الامامية ؛ انما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم في ما بينهم .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 253 | حسن حسن زاده آملى