حسّ » پيش آمده است .
در مطلب دوم كه وجه تسميه است كه افلاطون آن صور مجرّده يعنى مثل را به قياس به موضوعات هندسى اشكال يا صور ناميده و به لفظ يونانى « ايدس » خوانده كه معنى آن شكل و صورت است ، اين وجه تسميه بسيار قابل اعتناء و توجّه است ؛ زيرا كه در وجوه گذشته از لفظ مثل و مثال اعتباراتى استفاده كردهاند ، ولى اين وجه مبتنى بر يك مطلب اساسى و طريق وصول به مثل است .
قطب شيرازى در شرح حكمت اشراق ( ص 251 ، من الطبع الحجرى ) گفته است :
ذهب افلاطون إلى أن لكلّ نوع من الأنواع الجرميّه في عالم الحّس مثالا في عالم العقل هو صورة بسيطة نورية قائمة بذاتها لا في اين ، هي في التحقيق الحقائق لأنّها كالأرواح للصور النوعيّة الجسمانيّه ، و هذه كأصنام لها أي أظلال و رشح منها للطافة تلك و كثافة هذه ، فتلك الصور النوريّة هي المسميّات بالمثل .
و إنّما سمّيت بها نظرا إلى أنّ من شأن المثال أن يكون أخفى من الممثّل و هي أخفى من الصّور الهيولانية بالنسبة إلينا .
و لو نظر إلى أنّ من شأن المثال أن يكون أضعف من الممثّل كأمثلة الأنواع الجوهرية الذهن لأنّها أضعف من تلك الأنواع لقيام الأنواع بذاتها و أمثلتها بالذهن كانت الصور النوعيّة أمثلة للصور النّوعيّة كما أنّ الصور الذهنيّة أمثلة للصّور المنطبعة ، و كأن هذا أولى لأنّ هذا بالنسبة إلى ما في نفس الأمر و ذلك بالنسبة الينا ، و لكن لا نزاع في الشهوات و لا مشاحّة في الاصطلاحات .
انتهى كلام القطب . و هو في الحقيقة كلام الخواجة نصير الدين الطوسى ، و ذلك لأنّ شرح حكمة الإشراق من افادات درسه ، و القطب حرّرها و قرّرها أحسن تحرير و اتمّ تقرير ، و كان الخواجة الإشراقى مشربا و القطب كان من تلاميذه في الطب و الرياضيات أيضا و هذا ما أفاده بعض اساتيذنا ناقلا عن بعض أساتيذه .
فالوجوه المذكورة في تسمية تلك الصور هي ماتلى :
1 . انّها مثالات و آيات لما فوقها من أسماء اللّه الحسنى للحق ( تعالى ) التي هي ارباب الارباب و صور أسمائه كالانسان اللاهوتى .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 142
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٤٢