رسول الله تنظيم شدهاند . اكنون در اين كلمه هدف ما اين است كه ادعيه مأثوره از اهل بيت عصمت و طهارت مثل صحيفه سجاديه و جوشن كبير و صحف و ادعيه ديگر ، به كريمه بسم الله الرحمن الرحيم افتتاح نشدهاند ، علّت عدم افتتاح آنها بدين كريمه ، احترام به حفظ حدود قرآن است كه مبادا توهّم و تفوّه شود كه ادعيه مأثوره به خصوص ادعيه طوال ، با آن فصاحت و بلاغتى كه دارند از سور قرآنىاند . في الكافى باسناده عن فرات بن احنف عن ابى جعفر ( عليه السلام ) قال سمعته يقول :
« اول كل كتاب نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم « 1 » . »
و سوره توبه به اجماع امت با بسم الله الرحمن الرحيم نازل نشده است و همه اين را مىدانستند و از ضروريات دين است . و چه بسيار ادعيهاى را مىبينيم كه در عبارات قدما و نسخ پيشين مفتتح به كريمه بسم اللّه الرحمن الرحيم نيستند ، و در بعد از بىتوجهى نسّاخ و كتّاب بدان كريمه آغاز شدند فافهم و تدبّر .
كلمهء 316
از افادات استاد علامه شعرانى ( قدّس سرّه ) در كتاب شريف المدخل إلى عذب المنهل ( ص 173 - 174 ) اين كه :
فإن قيل : قوله تعالى : و ما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون فى العلم يقولون آمنّا يدل على قول الحشوية من أنّ المتشابه لايعلمه أحد إلّا اللّه ، و اما الراسخون في العلم فمبتدء ، و يقولون آمنا خبره ، و هم لا يعلمون تأويل المتشابه بل يؤمنون بظاهره فقط .
قلنا : و الراسخون في العلم عطف على الله و هو الأنسب بسياق الآية إذ الايمان به ظاهر المتشابه عام في الراسخين فى العلم و غيرهم و انما لايؤمن به الذي في قلبه زيغ سواء كان عالما أو غير عالم ، و على هذا فيقولون آمنا جملة حالية و الجملة الحالية اذا كانت مبدوة بفعل مضارع لايجوز دخول الواو عليه نحو « جاء زيد يسرع » ،
هامش
( 1 ) - وافي ، ط 1 رحلى ، ج 5 ، ص 99 .