تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
و التوفيق ظهر أن لا ثاني للوجود الواحد الأحد الحق و اضمحلّت الكثرة الوهمية و ارتفعت أغاليط الأوهام . و الآن حصحص الحق و سطع نوره النافذ في هياكل الممكنات ، و يقذف به على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق . و للثنويين الويل مما يصفون إذ قد انكشف أنّ كل ما يقع عليه اسم الوجود بنحو من الأنحاء فليس إلّا شأنا من شؤون الواحد القيوم و نعتا من نعوت ذاته و لمعة من لمعات صفاته ؛ فما وصفناه اولا أنّ في الوجود علة و معلولا بحسب النظر الجليل قد آل آخر الأمر بحسب السلوك العرفاني إلى كون العلة منهما أمرا حقيقيا ، و المعلول جهة من جهاته ، و رجعت علية المسمّى بالعلّة و تأثيره للمعلول إلى تطوّره بطور و تحيّثه بحيثيّة ، لاانفصال شيء مباين عنه . فأتقن هذا المقام الذي زلّت فيه أقدام أولى العقول و الأفهام ، و اصرف نقد العمر في تحصيله لعلّك تجد رائحة من مبتغاك إن كنت مستحقا لذاك و أهله . ( ص 186 ، ج 1 ، ط رحلى ، و ج 2 ، ص 372 ، به تصحيح و تعليق راقم ) . در بسيارى از صحف نورى نگارنده از اين توحيد تعبير به وجود صمدى و توحيد قرآنى شده است . آن كه صدر المتألهين فرموده است : « و للثنويين الويل . . . » ثنوى به اصطلاح اخصّ قايل به يزدان و اهرمن نيست ، بلكه هر كس حق سبحانه را واحد عددى مىداند ثنوى است كه در حقيقت او را صمد ندانسته است ، و در اين مشهد حقيقت امر آن است كه فرمود : « زلّت فيه أقدام أولى العقول و الأفهام » فافهم و تدبّر . جناب صدر المتألهين در عبارت فوق از تعبير به علت و معلول ارتقاء جسته و اعتلاء نموده است كه فرمود : فما وصفناه أولا أنّ في الوجود علة و معلولا بحسب النظر الجليل قد آل آخر الأمر بحسب السلوك العرفاني إلى كون العلّة منهما أمرا حقيقيّا ، و المعلول جهة من جهاته ، و رجعت علّية المسمى بالعلة و تأثيره للمعلول إلى تطوّره بطور و تحيّثه بحيثية ، لاانفصال شيء مباين عنه . اين كلامى كامل است للّه درّ قائله . و مراد از « مباين » مباينت عزليه است به