وَ الَّذِينَ مَعَهُ . . .
تا آخر آيه ، مفتاح علم جفر است .
جناب استاد نام بردهام ( رضوان اللّه عليه ) در پيرامون دستور نخستين ( عليم ) فرمودند كه :
مرحوم جدّ من آية الله سيد محمد حسين طباطبائى در علم جفر ماهر بوده است ، و هنوز نوشتههايى از ايشان را در اين امور داريم ؛ وقتى ايشان را احضار كردم و از ايشان تقاضا كردم كه اين علم را به ما بياموزد ، در جواب گفت : « استادى كه آن را به من آموخت از من عهد گرفت كه به كسى نگويم » .
اينباره تشريف بردند ، بار ديگر ايشان را احضار كردم و به ايشان عرض كردم كه آقا شما آن شخص را به ما معرّفى بفرماييد ما خودمان از او اجازه و تعليم مىگيريم . در جواب فرمودند كه مطابق عهد اين كار را هم نمىكنم ، ولى رياضت تحصيل را به شما تعليم مىدهم ؛ و آن اين است :
« در مدت چهل روز كلمه عليم را بىحرف نداء و به مدّ حرف ياى عليم در هر شبانهروزى به عدد هشت هزار و هفتصد مرتبه » .
اين بود حرف استاد الهى .
قال الشيخ الاكبر صاحب الفتوحات فى أوّل كتاب الميم من أثره القيّم السهل الممتنع فى الجفر الجامع و النور اللامع و الكتاب المكنون و السرّ المخزون :
اكثر تلاوة اسم العليم ( كذا ، و الصواب : الاسم العليم ) ليظهرك اللّه على سرّ هذه العلوم الربانية و الاسرار النورانية . و من اراد التصريف بما ذكرناه في هذا الكتاب المكنون و السرّ المخزون فلا يطالع فيه حتى يتوضأ و يصلى ركعتين ، يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب مرّة ، و آية الكرسى ثلاث مرات ، و في الركعة الثانية فاتحة الكتاب و آية النور التى أولها اللّه نور السموات و الارض - إلى قوله : عليم ، ثلاث مرات ؛ و آية الزمر التى أولها و اشرقت الأرض بنور ربها - إلى قوله : و هم لا يظلمون ؛ و آية ق التى أولها لقد كنت في غفلة من هذا - الى : حديد ، ثلاث مرات .
فاذا فرغ من الصلاة صلّى على النبى و آله تسعة و عشرين مرة ، ثم يقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم تسعة و عشرين مرة ايضا ، ثم سورة الم نشرح ثلاث مرات ؛