و يفوح منها عبقة نبوية * لاغرو قد أمن اديم سناء
روض من الحكم الانيقة جاده * جود من الأنوار لا الأنواء
أنوار علم خليفة اللّه الذي * هو عصمة الأموات و الأحياء
و جذيلها و عذيقها مترجّبا * و محكّكا جدّا به غير مراء
مشكوة نور اللّه خازن علمه * مختاره من سرّة البطحاء
و هو ابن بجدته عليه تهدّلت * أغصانه من جملة الأمراء
و وصىّ خير الانبياء اختاره * رغما لتيم أرذل الاعداء
صلّى الإله عليهما ما ينطوي * برد الظلام بنشر كف ضياء
و على سليلهما الرضي محمد * قطب السباق جوى من الفصحاء
و فيه :
للسيد الامام عز الدين سيد الائمة المرتضى بن السيد الامام العلامة ضياء الدين علم الهدى ( قدس الله روحهما ) :
نهج البلاغة لذوى البلاغة واضح * و كلامه لكلام ارباب الفصاحة فاضح
العلم فيه زاخر و الفضل فيه راجح * و غوامض التوحيد فيه جميعها لك لائح
و وعيده مع وعده للناس طرا ناصح * تخطى به هذى البرية صالح أو طالح
لا كالعريب و مالها فالمال غاد رائح * هيهات لايعلو على مرقى ذراه مادح
إنّ الرضى الموسوي لما به هو مائح * لاقت به و بجمعه عدد القطار مدائح
و فيه :
اللهم ارحم عبدك العاصي يوم يؤخذ بالنواصي حسبي اللّه جلّ جلاله . يقول العبد الضعيف المسيء الى نفسه في يومه و أمسه أبو نصر علي بن ابي سعد محمد بن