و فيه :
يقول العبد الضعيف ابو نصر على بن ابي سعد بن الحسن بن ابي سعد الطبيب ( اسعده اللّه في الدارين به حق النبي سيد الثقلين عليه و على اهل بيته أفضل الصلوات و أمثل التحيّات ) أجاز لي السيد الإمام الكبير ضياء الدين علم الهدى ( رحمه الله ) كتاب نهج البلاغة للسيد الإمام الرضي ذي الحسبين ابي الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ( ع ) عن السيّد المرتضى بن الداعى الحسيني عن الشيخ ابي عبد اللّه جعفر بن محمد الدوريستي عنه ( رضي اللّه عنه ) . و الغربيين عن الشيخ زاهر بن طاهر النيسابوري المستملي عن ابي عثمان الصابوني عن ابي عبيد الهرويّ المؤدّب مصنّفه ( رحمه اللّه ) . و غرر الفوائد و درر القلائد عن السيّد حمزة بن ابى الأغرّ نقيب مشهد الحسين ( صلوات اللّه عليه ) عن ابن قدامة عن علم الهدى ( رضى الله عنه ) . و غريب الحديث لابى عبيد القسم بن سلام البغدادي عن ابي على الحسن بن احمد بن الحسن الحدّاد عن ابى نعيم الحافظ عن سليمن الطبراني الشامي عن على بن عبد العزيز البغوي عن أبى عبيد ( رحمهم الله ) .
و كذلك اجاز لى رواية جميع ماله روايته من منقول او معقول ( او مقول - اصل ) و كتب فى رجب سنة سبع و ثمانين و خمسمائة هجرية محمديّة حامدا للّه تعالى مصلّيا على سيدنا محمد و آله الطاهرين و هو حسبي و نعم الحسيب .
و فيه :
لكاتبها العبد الضعيف الراجي عفو ربّه الخائف من عظيم ذنبه ابي نصر علي بن ابى سعد الطبيب . ( اسعده الله فى الدارين )
نهج البلاغة مشرع الفصحاء * و معشش البلغاء و العلماء
درج عقود رقاب ارباب التّقى * في درجه من غير ما استثناء
فى طيّه كل العلوم كأنّه ال * جفر المشار اليه فى الأنباء
من كان يسلك نهجة متشمّرا * من العثار و فاز بالعلياء
غرر من العلم الالهي انجلت * منظومة ضياء ذكا ( كذا - مثل ضياء ذكاء - ظ )