و سلوك است كه باب رحمت به ماوراى طبيعت ، و دستور سنوح تمثّلات نورى است فافهم .
كلمه 342
اين كلمه عليا رسالهاى در بيان مصادر طايفهاى از خطب و كتب و حكم نهج البلاغه به كار و كوشش اين كمترين است . اميد است كه كارگشاى ارباب فحص و تحقيق در روزگار باشد ، و اثرى پايدار و نامدار از ما به يادگار :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذى هدانا للتمسك بولاية خير العتر عترة الخاتم ( صلّى اللّه عليه و آله و سلم ) الذين أوّلهم آدم الاولياء و سيّد الاوصياء و آخرهم قائمهم خاتم الأولياء ، عيب الوحي و مفاتح الغيب .
و بعد فيقول المغتذي من مأدبة محمد و آل محمد ، و المرتوي من منهلهم ( صلوات اللّه عليهم و سلامه ) الحسن بن عبد اللّه الطبرى الآملى المدعوّ بحسن زاده آملي : قد قيّض الفيّاض على الاطلاق لنا الغوص و الخوض في طائفة من كلام الناطق بالصواب : « انا لأمراء الكلام و فينا تنشّبت عروقه و علينا تهدّلت غصونه » .
و قد نضّد ما اقتني من دررها و لآليها في سلك خمس مجلدات مرصّفة مسّماة ب تكملة منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغة و قد طبعت غير طبعة . و كان ممّا يهمّنا فى ذلك الشرح تحصيل أسناد ما فى النهج و ذكر مصادرها و مآخذها من الجوامع الروائية و المجاميع التى ألّفت و دوّنت قبل جامع النهج الشريف الرضي ( رضوان اللّه تعالى عليه ) :
كالجامع الكافى لثقة الاسلام الكلينى المتوفى سنة 328 ه على احد قولي شيخ الطائفة الطوسي ( قدس سرّه القدوسي ) أو سنة 329 على ما قاله النجاشي ( رحمة الله عليه ) .
و البيان و التبيين لأبى عثمان عمرو بن بحر الجاحظ المتوفى سنة 255 ه .
و الكامل لأبى العبّاس محمد بن يزيد المعروف بالمبرّد المتوفى سنة 285 ه .