فيض از فياض نو نو مىرسد * مستمرى مىنمايد در جسد
إلى آخر ما قال ، و امثال ذلك كثيرة . و قال الحكيم السنائى الغزنوي :
عنكبوتان مگس قديد كنند * عارفان در دمى دو عيد كنند
انتهى كلامه قدس سرّه في التعليقة . « 1 »
تبصرة : تجدّد الامثال و تبدّل الامثال بمعنى واحد ، و لذا قد عبّرنا بذاك و قد عبّرنا بهذا ، و كلا الاصطلاحين مأخوذ من الخطاب المحمّدي ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) كما قال عز من قائل :
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
« 2 » .
و قال : بلى قادرين على أن نبدّل أمثالكم و ننشئكم فى ما لاتعلمون « 3 » . و نحوهما من آيات أخرى .
تبصرة : البحث عن احتياج الحركة الى الموضوح جار في المذهبين اعنى التجدد و الحركة في الجوهر كليهما ، و التحقيق الذي اختاره صدر المتالهين في تحقق الموضوع في الحركة الجوهرية ينسحب في التجدد أيضا فتبصّر . كما ان السير الاستكمال أيضا جار فيهما . و كما ان ربط الحادث بالقديم فيهما أيضا كذلك فينجرّ البحث إلى الجعل و قد حققناه في رسالتنا في الجعل . و مع ذلك كله يحتاج النيل الى المراد الى دقة تامة و تجريد نظر و تصفية باطن وحدة بصيرة و ارشاد مرشد .
تبصرة : من جملة ما دل على الحركة الجوهرية المنكشفة عن الحركات العرضية التابعة لها وجودا و المسلمة لها علما وجدانا أن تجدها من نفسك و تقول :
از جمادى مردم و نامى شدم * وز نما مردم به حيوان سرزدم
مردم از حيوانى و آدم شدم * پس چه ترسم كى ز مردن كم شدم
بار ديگر هم بميرم از بشر * تا برآرم از ملايك بال و پر
بار ديگر از ملك پرّان شوم * آنچه اندر وهم نايد آن شوم
هامش
( 1 ) - ص 327 ، ج 6 ، ط 2 .
( 2 ) - ق ، آيهء 15 .
( 3 ) - الواقعه ، آيهء 61 .