الارض في اقل من طرفة عين ( ج 1 ، من المعرب ، ص 180 ) .
ط - و قال في الفص الموسوي :
فما كان حراما في شرع يكون حلالا في شرع آخر يعنى في الصورة اعني قولي يكون حلالا و في نفس الأمر ماهو عين ما مضى لان الأمر خلق جديد و لاتكرار .
و فى الشرح المذكور :
اى الذى كان حراما فى شريعة ثم صار حلالا فى شريعة أخرى أو بالعكس ليس الا بحسب الصورة ، و أما فى نفس الامر فليس هذا الحلال عين ما كان حراما لأنّ الخلق لايزال جديد و لا يقع التكرار في التجلى أبدا ( ص 454 ، ط 1 ) .
أقول : كانت هذه عدة مواضع من فصوص الحكم و شرح القيصرى عليه فى تجدد الأمثال . و قد تحصّل ان المتحقق عندهم ان الأعراض و الجواهر مطلقا من المفارقة و المقارنة متبدلة آنا فآنا و لاتكرار في التجلي لأن اسماءه سبحانه غير متناهية و كلّها فائضة من حضرة واحدة و هي الحضرة الالهية و لا تعطيل لواحد من الاسماء قط .
ى - و العارف الرومي في عدة مواضع من كتابه المثنوى منها :
هر نفس نو مىشود دنيا و ما * غافليم از نو شدن اندر بقا
هر زمان نو صورتى و نو جمال * تا ز نو ديدن فرو ميرد بلال
عمر همچون جوى نونو مىرسد * مستمرى مىنمايد در جسد
آن ز تيزى مستمر شكل آمده است * چون شرركش تيز جنبانى بدست
شاخ آتش را بجنبانى بساز * در نظر آتش نمايد بس دراز
اين درازى مدت از تيزى صنع * مىنمايد سرعتانگيزى صنع
يا - و كذلك العارف الشبسترى في گلشن راز :
جهانرا نيست مرگ اختيارى * كه آن را از همه عالم تو دارى
ولى هر لحظه مىگردد مبدل * در آخر هم شود مانند اول
هميشه خلق در خلق جديد است * و گرچه مدّت عمرش مديد است
هميشه فيض فضل حق تعالى * بود از شأن خود اندر تجلّى
از آن جانب بود ايجاد و تكميل * وزين جانب بود هر لحظه تبديل