تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
و لما رأت بلقيس عرشها مع علمها ببعد المسافة و استحالة انتقاله في تلك المدة عندها قالت : كأنه هو و صدّقت بما ذكرناه من تجديد الخلق بالامثال و هو هو و صدق الأمر كما انك في زمان التجديد عين ما انت في الزمن الماضي . ( ص 362 ، ط 1 ) اقول : لاحاجة في احضار العرش من اليمن إلى الشام إلى التمسك بالايجاد و الإعدام ، بل احضاره كان بقوة نفسانية روحانية . قال الاستاذ العلامة ابو الحسن الشعراني في تعليقة منه على مجمع البيان لعلوم القرآن للطبرسي : الشمس تطلع في دقيقتين تقريبا من مبدء القرص إلى منتهاه و قطرها اعظم من الف مثل قطر الارض فيتحرك كل جزء منه في ثانية واحدة عشرة امثال قطر الأرض ، فلا يبعد أن ينتقل عرش بلقيس في ثوان بين اليمن و الشام . ثم اقول : الطيارات في زماننا تسير مثل هذه المسافة في نحو ما اراده عفريت من الجنّ باسباب ارضية لانعلمها ، و أما الذي عنده علم من الكتاب أحضره بسبب نفساني روحاني بقوة مجهولة لنا ماهيّتها ايضا . انتهى . و قال الفخر الرازي في تفسيره المفاتيح : ان المهندسين قالوا كرة الشمس مثل كرة الأرض مائة و اربعة و ستّين مرة ، ثم ان زمان طلوعها زمان قصير ، فاذا قسمنا زمان طلوع تمام القرص على زمان القدر الذي بين الشام و اليمن كانت اللمحة كثيرة ( ج 24 ، ط 1 ، مصر ، ص 198 ) . و في الفريدة الرابعة من غرر الفرائد للمتأله السبزوارى في الفلكيات : ان الفلك الاطلس ( و ان شئت قلت ان الارض بحركتها الانتقالية ) به مقدار ما يقول احد لفظ « واحد » بالسكون بلا تنوين يقطع 5196 ميلا ، و هو 1732 فرسخا . - و قال في ذلك نظما : - يقطع حيث لفظ « واحد » قيلا / من سطح ثان هغ قصوميلا . ( ص 264 ، ط الناصري ) . و في الكافي عن ابى الحسن صاحب العسكر ( عليه السلام ) : اسم اللّه الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا كان عند آصف حرف فتكلم به فانخرقت له الأرض فيما بينه و بين سبا فتناول عرش بلقيس حتى صيّره إلى سليمان ثم انبسطت