تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
تشرّف داشته است ، در امر قبله مدينه دقت تمام به كار برده است و آن را چنان يافته است كه علامه بيرونى و ناصر خسرو علوى و متأخرين از اهل اروپا گفته‌اند كه مدينه و مكه تقريبا در سطح يك دائره نصف النهار واقع‌اند ، و همه معترف و مصدّق اين حقيقت‌اند كه قبله مدينه چنان است كه رسول خاتم بدون به كار بردن هيچگونه وسايل رصدى ، و ضوابط هيوى ، و قواعد رياضى ، به سوى كعبه ايستاد و فرمود : « محرابى على الميزاب » . بر اين اصل استوار و پايدار كه در قبله مدينه گفته‌ايم ، جناب علّامه حلى ( حسن بن يوسف بن مطهّر حلّي متوفى 726 ه ) از نظر حكم فقهى در كتاب عظيم الشأن تذكرة الفقهاء فرموده است : المصلّي بالمدينة يجعل محراب رسول اللّه ( صلّى الله عليه و آله و سلّم ) قبلته من غير اجتهاد لعدم الخطاء في حقّه ( عليه السلام ) . يعنى نمازگزار در مدينه ، محراب رسول اللّه را بدون اجتهاد در آن قبله خود قرار مىدهد ، چه اين كه خطاء در حق آن جناب نيست . و مانند نظر علّامه حلى در رصانت و وثاقت ، نظر سمهودى در وفاء الوفاء است كه : و الذى ذكره اصحابنا أنه لايجتهد في محراب النبى ( ص ) لأنه صواب قطعا إذ لايقر على خطأ فلا مجال للاجتهاد فيه . . . ( السمهودى : سيد نور الدين على بن عبد اللّه بن احمد الحسنى ، صاحب وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ، وفاتش 911 ه ق ) . و به تعبير ابن بطوطه در رحله ( 86 ، ط مصر ) : « قبلة مسجد رسول الله ( ص ) قبلة قطع لأنه ( ص ) أقامها » . و نيز شيخ حافظ ، محمد بن نجار ، متوفى 647 ه ق ، در كتاب الدرّة الثمينة في تاريخ المدينة آورده است كه : . . . فأتاه جبريل ( عليه السلام ) فقال : « يا رسول الله ضع القبلة و أنت تنظر إلى الكعبة » . . . و صارت قبلته إلى الميزاب ( ص 356 ، ج 2 ، ط مكة ، ملحق به