و به همين مثابت است قوله سبحانه :
يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ
« 1 » .
كلمهء 67
قوله سبحانه
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ
« 2 » به يك وجه معنى آن اين است كه انسانها باقتضاى ملكاتشان بصورتهاى گوناگون محشور مىشوند كه از اين امر تعبير به تمثل اعمال و تجسّم اعمال مىشود چنان كه بتفصيل در دروس اتحاد عاقل به معقول و در عين 63 عيون مسائل النفس و شرح آن سرح العيون بيان كردهايم كه ملكات نفس مواد صور برزخىاند .
دگر باره به وفق عالم خاص * شود اعمال تو اجسام و اشخاص
ملكات صالح بصورتهاى نيكو محشور مىشوند ، و طالح برويهاى زشت بلكه بصور حيوانات مفترس و موحش و موذى كه يفرّ المرء من اخيه الخ .
و اگر چشم برزخيت باز شود مردم را مطابق ملكاتشان بصور مختلف در همين نشأه نيز مىبينى . در ينبوع الحيوة گفتهام :
أناس كنسناس وحوش بهائم * اضلّ من الأنعام دون البهيمة
و لو كشف عنك الغطاء لتبصر * سباعا ذئابا أو ضباعا بغيضة
صيرورة النفوس الآدمية على صور انواع الحيوانات مناسبة لأعمالهم و افعالهم المؤدية الى ملكاتهم . انّ تكرر الأفاعيل من الإنسان يوجب حدوث ملكات و اخلاق فى نفسه ، و كل ملكة و صفة تغلب على جوهر النفس تتصور النفس فى القيامة بصورة تناسبها « 3 » .
كلمهء 68
در ماده « شمس » صحاح جوهرى آمده است :
هامش
( 1 ) - سورهء قمر ( 54 ) : 8 .
( 2 ) - سورهء عبس ( 80 ) : 34 - 36 .
( 3 ) - « اسرار الآيات » ص 64 ، 79 ، رحلى ، چاپ سنگى .