تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
معدّات أو معينات و هي كالحركة . و همچنين در شفا پيش از ورود در تقرير برهان وسط و طرف گفته است : فنقول أمّا انّ علة الوجود للشيئ تكون موجودة معه فقد سلف لك و تحقق ، ثم نقول : إنا إذا فرضنا معلولا و فرضنا له علة . . . كه بقول خود : « فقد سلف » ناظر به فصل دوم مقالهء ششم الهيات شفا است كه فرمود : « الفصل الثاني في حلّ ما يتشكك على ما يذهب إليه أهل الحق من أن كل علة فهي مع معلولها . . » « 1 » ، و همچنين در فصل اول مقاله چهارم آن در وجوب وجود المعلول مع العلة التامة بحث فرموده است « 2 » . و نيز فارابى بدين اصل اصيل نخست در تقرير برهان اسدّ و اخصر اشاره فرموده است : « إذا كان ما من واحد من آحاد السلسلة الذاهبة بالترتّب بالفعل لا إلى نهاية . . . » « 3 » . أعنى در ترتّب بالفعل ناظر بدين اصل است ، فتبصّر . اما اصل دوم اين كه منطق جناب استادم علامه ذوالفنون معلّم عصر آية اللّه الكبرى حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى - روحى فداه - در ابطال تسلسل اين بود كه هدف از ابطال تسلسل چيست و با چه كسى نزاع علمى داريم ؟ الهى و طبيعى هر دو متفق‌اند كه اين موجودات منتهى به واجب بالذات مىشوند جز اين كه واجب بالذات در نظر مادى اصول ازليه به نام جواهر فرد و اجزاء لا تتجزأ و ذرات اتمى است كه از تصادم و تصادف و تراكم آنها اين مركبات پديده آمده‌اند بدان نحوى كه شيخ در اوائل طبيعيات شفا از آنان حكايت مىكند ، پس طبيعى هم قائل است كه اين موجودات منتهى به واجب بالذات مىشوند ، و تسلسل را باطل مىداند ؛ لذا بايد الهى بعد از ابطال تسلسل و منتهى نمودن موجودات به واجب بالذات در صدد اثبات اين كه واجب بالذات كه طرف سلسله موجودات ممكنه است مفارق است يعنى حىّ و عالم و مريد و مدبّر و مدير و ديگر اسماى حسنى و صفات عليا است
هامش
( 1 ) - « شفا » ج 2 ، ص 434 ، رحلى ، چاپ سنگى . ( 2 ) - « شفا » ج 2 ، ص 376 ، رحلى ، چاپ سنگى . ( 3 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 150 ، رحلى ، چاپ سنگى .