برهان وسط و طرف را ارسطو در مقاله اولى ما بعد الطبيعه بنام الف صغرى آورده است ، و پس از وى فارابى آن را در آغاز رساله اثبات المفارقات نقل كرده است ، و سپس شيخ رئيس آن را در تعليقات بعبارت موجز ، و در فصل اول مقاله هشتم الهيات شفاء به تفصيل تقرير كرده است كه در اسفار عبارت شفا را در بيان برهان وسط و طرف حكايت كرده است « 1 » .
غرض عمده ما در اين كلمه اين است كه در ابطال تسلسل بايد دو اصل را در نظر داشت : يكى اين كه سلسله متسلسله موجودات بايد بالفعل كه ترتّب علّى و معلولى است ملحوظ شوند كه علّت با معلول است ، نه سلسله تعاقبى زمانى كه موجودات امروزى متفرع بر ديروزيها هستند ، و ديروزيها بر پريروزيها و هكذا كه در حقيقت اين نحو تسلسل تعاقبى زمانى آن ترتب علّى و معلولى نيست زيرا كه موجودات گذشته نسبت به موجودات بالفعل معدّاتند نه علل و اين قسم - أعنى تسلسل تعاقبى زمانى - از حريم بحث خارج است .
ارسطو - شرّف اللّه نفسه - در ابتداى برهان وسط و طرف بدين اصل اشاره فرموده است كه :
و من البيّن أنّ للأشياء ابتداء ، و أنّ علل الأشياء الموجودة ليست بلا نهاية . . .
الأشياء التي فيها متقدم و متأخر يجب ضرورة أن يكون المتقدم هو العلّة لما بعده . . .
و شيخ در تعليقات بعد از تقرير برهان وسط و طرف بدين اصل تصريح فرموده است كه گفت :
إذا كان معلول أخير مطلقا أي لا يكون علة البتة و علة لذلك المعلول ، لكن لابدّ لها من علة أخرى تكون هذه العلة في حكم الواسطة سواء كانت متناهية أو غير متناهية فلا يصحّ وجودها ما لم يفرض طرف غير معلول البتة . و العلة يجب أن توجد موجودة مع المعلول ، فإن العلل التي لا توجد مع المعلول ليست عللا بالحقيقة بل هي
هامش
( 1 ) - « ما بعد الطبيعة بتفسير ابن رشد » ج 1 ، ص 16 ، چاپ اول ؛ « تعليقات » ص 39 ، چاپ مصر ؛ « شفا » ج 2 ، ص 477 ، رحلى ، چاپ سنگى .