معتقد شده است .
در كتب عرفانى از صورت اعتدالى اتم انسانى به « نقطه عظمى جامعه » تعبير فرمودهاند كه مظهر وحدت حقيقيه است . در اين موضوع صائن الدين على بن تركه در آخر فصل شصتم - اعنى آخر قال اقول شصتم - بيانى وافى دارد : « لكن ها هنا مقدمة جليلة النفع . . . » « 1 » .
و نيز ابن فنارى در مصباح الانس از نفحات صدر الدين قونوى آورده است كه :
اعلم أنّ اكمل العلوم و اتمّها مضاهاة لعلم الحق لا يحصل الا لمن خلت ذاته عن كل صفة و نقش ، و استقر في حاق النقطة العظمى الجامعة للمراتب كلها . . . « 2 »
و در خطبه مصباح گويد :
بل و قد ترقى فوق القربين الى نقطة جامعة بين قرآنية المحاذاة بمعناه ، و بين فرقانية المضاهاة لسيده و مولاه .
و نيز صدر قونوى در اوائل تفسير اعجاز البيان في تأويل امّ القرآن گويد :
و من كان مقامه نقطة وسط الدائرة و سلم من جذبات الأطراف الجائره كنبيّنا ( ص ) فإنّ كلامه يكون اعم حكما و التنزلات الواردة عليه اعظم احاطة و اجمع علما ؛ لاستيعابه أحكام المراتب و حيطته لها ، فليس يخرج شيء عن حكم مقامه و قبضته . « 3 »
كلمهء 45
در ابطال تسلسل چند برهان اقامه كردهاند . در فصل چهارم مرحله ششم اسفار ده برهان در اين موضوع نقل شده است « 4 » ، نخستين آنها برهان وسط و طرف است كه صاحب اسفار آن را اسدّ براهين وصف فرموده است .
هامش
( 1 ) - « تمهيد القواعد » ص 168 ، چاپ سنگى .
( 2 ) - « نفحات » ص 163 ؛ « مصباح الأنس » ص 139 ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 3 ) - « إعجاز البيان » ص 100 ، چاپ مصر .
( 4 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 145 - 151 ، رحلى ، چاپ سنگى .