مخارج حلق و دهان به صورت حروف تقطيع مىشود و تعيّن و تشخّص مىيابد و صور و اشكال كلمات از آن پديد مىآيند ؛ همين سان جميع كلمات وجودى بيشمار از نفس رحمانى ، تحت اراده و مشيت حقيقة الحقائق خداى سبحان به صورتهاى گوناگون در مىآيند و دور مىزنند كه اساس همه موجودات عالم بر وحدت اعنى بر نفس رحمانى تحت اراده و مشيّت إلهى است ، چنان كه اساس همه حروف و كلمات لغات از الفبا تركيب مىشوند و الفبا از يك نفس مقهور تحت اراده و مشيت روح انسانى است .
از بيان فوق يكى از معانى اثر شريف من عرف نفسه فقد عرف ربه دانسته مىشود فتدبّر .
شيخ اكبر محيى الدين عربى را در موضوع اين كلمه عليا ، رسالهاى بسيار گرانقدر به نام كتاب ايّام الشأن است كه با بيست و هشت رساله ديگرش در يك مجلّد در حيدرآباد دكن به طبع رسيده است ؛ در اوائل آن رساله گرامى بحث را به اين حقيقت كشانده است و فرموده است :
فالأمر دوري لايزال في الروحانيات و الجسمانيات و يحدث بينهما الأشكال العجيبة الغريبة و القمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم فنهار يكرّ على ليل و ليل على نهار و فلك يدور و خلق يدور و كلام يدور و حروف تدور و اسماء تدور و نعيم يدور و صيف يدور و شتاء يدور و خريف يدور و ربيع يدور و سيارة تدور كما بدأكم تعودون . و لقد علمتم النشأة الأولى فاعداد تدور و حركات تكر ، فسبحان مدبرها و مديرها لا إله إلا هو العزيز الحكيم . « 1 »
اين كلمه عليا را در فهم « تجدّد امثال » و « حركت در جوهر عالم طبيعت » اهميّت بسزا است .
كلمهء 208
الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد إذ مالم يتخصص المعلول بالذات في مرتبة ذات
هامش
( 1 ) - « كتاب أيّام الشأن » ص 5 ، چاپ حيدرآباد دكن .