العلة بالذات كانت علية أحدهما للآخر و معلولية الآخر له بلا مخصّص و حيث إنّ العلة علة بالذات فلابدّ من أن تكون تلك الخصوصية المستدعية لذات المعلول عين ذات العلة و إلّا لم تكن العلة علة بالذات و هو خلف ، فلو صدر معلولان ذاتيان في مرتبة واحدة عن العلة بالذات مع استدعاء كل منهما خصوصية ذاتية في مرتبة ذات العلة كان خلفا ، للزوم اثنينيّة الواحد و تركّب البسيط بالذات . و تمام الكلام في محلّه مع وضوحه عند اهله .
و المراد بذلك الواحد هو الوجود المنبسط و هو فعله الإطلاقى و رحمته الواسعة و مشيّته الفعلية و الفيض المقدس إلى غير ذلك من الألقاب و النعوت . و ذلك الوجود لابد من أن يسع كل ممكن الوجود بالذات لما برهن عليه في محله من أن كل ما أمكن وجوده بالذات وجب وجوده ، إذ الفاعل تامّ الفاعلية ، و لو فرض القابل تامّ القابلية وجب وجوده . . . « 1 »
كلمهء 209
هگل
( Hegel Geovg wilhelm friedrich )
از فلاسفه آلمان معاصر فيخته و شلينگ بود و با هر دو رفاقت داشت . هگل در سال 1770 م متولد و در 1831 به مرض و با درگذشت . او در زبان يونانى و لاتين و علوم رياضى و طبيعى تبحّرى بسزا يافت و در 48 سالگى در دانشگاه برلن بجاى فيخته كه چهار سال پيش از او درگذشته بود به تدريس پرداخت . كتاب معرفت آثار روح و علم منطق و دائرة المعارف علوم طبيعى از نوشتههاى اوست .
آثار هگل به دشوارى فهم معروف است ، تا آنجا كه از خود او حكايت كردهاند كه گفت : « يك نفر فلسفه مرا فهميد و او هم نفهميد » .
وقتى كسى معنى عبارتى از عبارات او را از او پرسيد ، پس از تأمل جواب داد : « وقتى كه اين عبارت را مىنوشتم من و خدا هر دو مىفهميديم ، اما اكنون
هامش
( 1 ) - رسالهء « إثبات المعاد الجسمانى » از آية الله غروى اصفهانى - رضوان اللّه تعالى عليه .