الأزليّ : المنفى عنه الأوّلية .
و الغنيّ : المنفي عنه الاحتياج مطلقا في قيام الكمال به و ظهوره .
و الفرد : المنفي عنه ما يزوّج به من عديل و شبيه و ندّ و نظير و مثل كوجود آخر في مقابلة وجوده .
و الوتر : المنفي عنه ما يشفعه في الصفات كحيوة مثل حيوته و غيرها .
و القدّوس : المنفي عنه مذامّ الصفات كالظلم و الكذب و العبث و غيرها .
و السلام : المنفي عنه تنازع ظهور الصفات بحيث لم ينازعه الغضب عند الرضا ، و لا إرادة الانتقام حين عفا عنه ، و عكسهما ، و نحوهما .
و السبوح : المنفي عنه ما ينتفى عنه في الفرد و القدوس و السلام . و كذلك المتعالى و غيرها من الأسماء السلبية « 1 » .
يعنى :
ازلى آن كس است كه اول ندارد - اوّليت از او منفى است .
غنى آن كه در قيام كمال به دو و در ظهور كمالش ، احتياج مطلقا از او منفى است ، هيچگونه نياز ندارد .
فرد آن كه عديل و شبيه و ندّ و نظير و مثل از وجود ديگر كه جفت او باشد از او منفى است ، يعنى در وجودش يكتا است .
وتر آن كه صفاتى مانند صفاتش چون حيات و غير آن با او قرين شود از او منفى است - يعنى در صفاتش يكتا است .
قدوس آن كه صفات نكوهيده چون ستم و دروغ و بيهودگى و جز آنها از او منفى است .
سلام آن كه تنازع ظهور صفات از او منفى است ، به حيثى كه گاه رضا صفت غضب منازعت نمىكند و هنگام عفو اراده انتقام ممانعت نمىكند ، و عكس اينها كه گاه اراده انتقام صفت عفو مانع نمىشود ، و گاه غضب صفت رضا مانع نمىگردد ، و مانند اينها .
هامش
( 1 ) - « مصباح الأنس » ص 75 ، رحلى ، چاپ سنگى .