گرنه از هم اين دو دلبر ميمزند * پس چرا چون جفت در هم ميخزند
و في الفصل الأول من المقالة السادسة عشرة من الفن الثامن من طبيعيات الشفاء : « الروح يشبه أن يتولد من نطفة الذكر ، و البدن من نطفة الأنثى . . . « 1 » » .
ثم اعلم ان النكاح سار في العوالم كلّها . قوله سبحانه :
سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ مِمَّا لا يَعْلَمُونَ
« 2 » و ينقسم النكاح الساري إلى أنواعه الخمسة الموجبة لإنتاج العوالم المعنوية و الروحية و النفسية و المثالية و الحسية على اختلاف صورها .
و من النكاح الساري في الذراري ازدواج الماهية الإمكانية بالوجود . و في ذلك قال العارف الشمس المغربى :
كاروان وجود گشت روان * جانب چين و هند و روم و عراق
مجتمع گشت با وجود عدم * اجتماعى قرين بوس و عناق
چه عروسى است آنكه هستى حق * باشد او را گه نكاح صداق
هر كه او زين نكاح شد آگاه * دو جهان را بكل بداد طلاق
و من خلق الأزواج و النكاح الساري أن اللّه سبحانه ألّف الروح و النفس الحيوانية فالروح بمنزلة الزوج ، و النفس الحيوانية بمنزلة الزوجة ، و جعل بينهما تعاشقا فمادام في البدن كان البدن حيّا يقظان ، و إذا فارقه لا بالكليّة بل تعلقه باق كان البدن نائما ، و إذا فارقه بالكلية فالبدن ميت . قوله تعالى شأنه :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
« 3 » . و ان شئت فانظر شرح العين العاشرة من كتابنا سرح العيون في شرح العيون .
هامش
( 1 ) - « شفا » ج 1 ، ص 513 ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 2 ) - سورهء يس ( 36 ) : 38 .
( 3 ) - سورهء زمر ( 39 ) : 43 .