تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨

كلمهء 169

جناب ملّاصدرا در مفاتيح الغيب گويد : إن افلاطون العظيم قال في بعض سؤالاته عن طيماوس : « ما الشىء الكائن و لا وجود له ، و ما الشىء الموجود و لا كون له ؟ » . يعنى بالأول الزمان و الزمانيات المتجددة الأكوان لأنه لم يؤهّلها اسم الوجود لما علمت أنها ضعيفة الوجود متشابكة مشوبة بالعدم . و يعني بالثاني الصور المفارقة ، هي وجودها فوق الكون و الزمان و الحركة و ما قبل الطبيعة المتجددة ، و حقّ لها اسم الوجود لكونها صور علم اللّه باقية عنده . « 1 » اين صور مفارقه كه صور علم اللّه به اشياء هستند ، مثل نورى الهىاند چنان كه در فصل سوم فن پنجم جواهر و اعراض اسفار پس از نقل طايفه‌اى از كلام افلاطون در بيان آن فرموده است : إنّ لكل صورة محسوسة صورة معقولة من نوعها و هي صورة ذاتها و ماهيتها عند اللّه ، و هى المسمّاة بالمثل الأفلاطونية أعني صور علمه تعالى بالأشياء التي عجزت العقلاء الذين جاءوا من بعده عن إدراك هذه المثل النورية على وجهها و التصديق بوجودها ما خلا المعلّم الأول ؛ فإنّه ربما مال إلى صحّة القول بها في بعض كتبه . . . « 2 » . يكى از مصنفات راقم رساله‌اى در مثل إلهيّه ، و رساله ديگرى در مثال منفصل است كه در هر يك مسائل مربوطه بدان بطور مستوفى بحث شده است .

كلمهء 170

شيخ العجم مازندرانى امير پازوارى - رحمة اللّه تعالى عليه - چه نيكو گفته است :
مُلّا دَرُه كه سرگت و گوش درازه * ملّا دره كه بَنّه بُنِ ورازه
هامش
( 1 ) - « مفاتيح الغيب » ص 596 ، رحلى . ( 2 ) - « اسفار » ج 2 ، ص 166 ، رحلى ، چاپ سنگى .