بالدّابة الحرون فان الجمتها و امسكتها عن معاصي اللّه و قدتها إلى طاعته و إلّا فهي تذهب بك إلى حيث شاءت و لنعم ما نظم العارف الرومى فى المثنوى حيث شبه الروح بعيسى روح اللّه - عليه السلام - و النفس بالحمار الحرون فقال :
ترك عيسى كرده خر پروردهاى * لاجرم چون خر برون پردهاى
طالع عيسى است علم و معرفت * طالع خر نيست اى تو خر صفت
نالهء خر بشنوى رحم آيدت * پس ندانى خرخرى فرمايدت
رحم بر عيسى كن و بر خر مكن * طبع را بر عقل خود سرور مكن
طبع را هل تا بگريد زار زار * تو ازو بستان و وام جان گذار
سالها خر بنده بودى بس بود * زانكه خر بنده ز خر واپس بود
هم مزاج خر شدت اين عقل پست * فكرش اينكه چون علف آرد بدست
گردن خر گير و سوى راه كش * سوى رهبانان و رهدانان خوش
هين مهل خر را و دست از وى مدار * زانكه عشق اوست سوى سبزهزار
گر يكى دم تو بغفلت و اهليش * او رود فرسنگها سوى حشيش
دشمن را هست خر مست علف * اى بسا خر بنده كز وى شد تلف
گر ندانى ره هر آنچه خر بخواست * عكس آن را كن كه هست آن راه راست
نقل نفيس بن عوض الطبيب في شرح الاسباب في الطب لعلاء الدين عليّ بن أبي الحزم القرشي المتطبب في مبحث العشق ، عن الحكماء :
النفس ان لم تشتغلها شغلتك و ذلك لانّها لا تكاد تفتر ساعة من تدبير فان شغلتها بالامور النافعة اشتغلت بها و الا اشتغلت بالامور الفاسدة المهلكة . و النفس خصم ألدّ و امّارة بالسوء و قطاع الطريق للسالك إلى اللّه فلو تركها الانسان بحالها و لم يمسكها عن معاصي اللّه و عن ما تشتهيه لذهبت به إلى المهالك فالحرىّ بالعاقل اليقظان أن يجاهد أولا هذا العدوّ الفظّ الّذي كان جاره في داره .
تو با دشمن نفس همخانهاى * چه در بند پيكار بيگانهاى
و روى عن أمير المؤمنين - عليه السلام - في كتاب الأربعين للعلامة بهاء الدين العاملي ( ره ) .