و أمّا الهجرية الشمسية و إن كان مبدؤهما الأوّل هجرة الرسول - صلّى اللّه عليه و آله - إلّا انّه تاريخ حديث وضعوه فى طهران عاصمة ايران و كان مبدؤه السنة 1304 الشمسية و هو مبني على اثنى عشر شهرا شمسيا كتاريخ الجلالى و اسامى الشهور بعينها اسامى اليزدجردي و هى : فروردين ، ارديبهشت ، خورداد ، تير ، مرداد ، شهريور ، مهر ، آبان ، آذر ، دى ، بهمن ، اسفند و جعلوا الشهور الستّ الأول احدا و ثلاثين يوما و الست الاخر ثلاثين يوما إلّا ان شهر اسفند يكون فى الكبيسة ثلاثين يوما و فى غيره تسعة و عشرين يوما و بهذه الحيلة نشروا الخمس المسترقة فى الشهور تسهيلا للامر و مبدأ السنة يكون من يوم تحويل الشمس إلى أوّل الحمل إن كان تحويلها قبل نصف النهار و إلّا فاليوم الذى بعده و مضى من تلك السنة إلى اليوم إحدى و أربعون و ثلاثمأة و الف سنة .
و التفاوت بينهما ناش من حيث إن الأوّل مبتن على حركة القمر و تكون السنة مركبة من اثنى عشر شهرا قمريا و الثانى على حركة الشمس فالسنة مركبة من اثنى عشر شهرا شمسيّا .
و الشهر القمرى الحقيقى على الزيج البهادرى هو تسعة و عشرون يوما و اثنتى عشرة ساعة و أربع و أربعون دقيقة و ثلاث ثوانى و ثلاث ثوالت و تسع روابع و ست و ثلاثون خامسة .
فلا جرم ان السنة القمرية الحقيقية أربع و خمسون و ثلاثمأة يوم و ثماني ساعات و ثماني و أربعون دقيقة و ست و ثلاثون ثانية و سبع و ثلاثون ثالثة و خمس و خمسون رابعة و اثنتا عشرة خامسة الحاصلة من ضرب عدد الشهر القمري في اثنى عشر .
و السنة الشمسية الحقيقية على ما رصد في الزيج البهادرى و صرّح به في الصفحة الثامنة و الثلاثين منه :
خمسة و ستون و ثلاثمأة يوما و خمس ساعات و ثماني و أربعون دقيقة و ست و أربعون ثانية و ست ثوالث و عشر روابع .
فالتفاوت بين السنة الشمسيّة الحقيقية و القمرية الحقيقية هو عشرة أيام واحدى و عشرون ساعة و تسع ثوانى و ثماني و عشرون ثالثة و اربع عشرة رابعة و ثماني و اربعون
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 329
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٢٩