كلمهء 162
جناب صدر المتألهين در فصل نهم باب يازدهم كتاب نفس اسفار چه نيكو فرموده است كه :
الزهد الحقيقي و النيّة الخالصة عن شوب الأغراض النفسانية لا يمكن أن يتيسّر إلّا للعرفاء الكاملين دون الجهّال الناسكين مع أنّ الغرض الأصلي من النسك هو تخليص القلب عن الشواغل و التوجه التامّ إلى المبدأ الأصلي و الاشتياق إلى رضوان اللّه تعالى ؛ و ليت شعري كيف يشتاق و يتوجّه نحو المبدأ الأول و دار كرامته من لا يعرفهما و لا يتصوّرهما ؟ ! « 1 »
كلمهء 163
از افادات علامه قيصرى در شرح فصّ يوسفى فصوص الحكم :
المرتبة المحمديّة محيطة بجميع مراتب الأنبياء نبوة و ولاية إذ منها تتفرع المراتب كما تتفرّع من روحه الكلّى الأرواح . و كلّ من ورثته قائم على ولاية نبيّ منهم ، لذلك كان بعضهم على قلب ابراهيم ، و بعضهم على قلب يوسف ، و بعضهم على قلب موسى - صلوات اللّه عليهم أجمعين - و القائم بالولاية الخاصة المحمديّة جامع لمراتب ولايات كلّهم « 2 » .
نگارنده بر مبناى « كل من ورثته قائم على ولاية نبى منهم » در آغاز فصل نخستين رسالهء نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور گفته است :
شايسته است كه انسان نازل در منزل يقظه و عارف به منطق وحى يكدوره قرآن كريم را به دقّت به اين عنوان قرائت كند كه اسمائى را كه خداوند سبحان بدانها
هامش
( 1 ) - « اسفار » ج 4 ، ص 160 ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 2 ) - « شرح فصوص الحكم » ص 230 ، چاپ سنگى .