تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
السيوطى على الألفية فى النحو و الصرف . و شرح الجامى على الكافية فى النحو ، و حاشية الملّا عبد اللّه اليزدى على تهذيب التفتازانى فى المنطق ، و كذا شرح القطب الرازي على شمسية الكاتبي القزويني فى المنطق ، و شرح النظام على الشافية فى الصرف ، و المعالم للشيخ حسن بن زين الدين الشهيد الثانى فى الأصول ، و التبصرة للعلامة الحلّي فى الفقه ، و المغنى فى النحو ، و الشرائع للمحقق فى الفقه ، و المطوّل فى المعانى و البيان و البديع ، و نبذة من شرح القوشجى على التجريد فى الكلام ، و عدة كتب من شرح اللمعة للشهيدين فى الفقه ، و القوانين للمحقق القمى الى العام و الخاص فى الأصول . و كان الرسم المعهود أن يحفظ الطلاب - اعنى أن يقرأوا عن ظهر القلب - نصاب الصبيان و تهذيب المنطق و الفية ابن مالك ، فاقتفينا إثرهم فحفظنا الأولين بتمامهما و اكثر أبيات الألفية . و كنت به حمد اللّه تعالى و حسن عنايته ، موفقا بتدريس الكتب السالفة حين ارتقائى و اشتغالى بتعلم الصّحف الراقية . و بعد ست سنين من اشتغالى فى بلد آمل به تحصيل المعارف ، هاجرت إلى الطهران فى يوم الأربعاء أول شهر شهريور الفرس 1329 ه ش المطابق للتاسع من ذى القعدة الحرام من شهور 1369 من الهجرة النبوية - على مهاجرها آلاف التحيّة و الصلاة و السلام - و بعد التعب الوافر آوانى ربّى فى مدرسة الحاج ابى الفتح - عليه الرحمة - الواقعة فى منتهى شارع الرّى من الطهران فتفألت باسم الفتح خيرا كأنّي بهذا الاسم كنت أترجّى فتوحات ربّى الفاتح - عزّ اسمه - . فقرأت باقى كتب شرح اللمعة و قوانين الأصول بأسرهما عند العالم الجليل الحجة الآية السيد أحمد اللواسانى - رضوان اللّه تعالى عليه - و له علىّ حق مشكور فى التدريس و التعليم ، سيّما فى التحبيب و التأليف و الترحّم حيث كان فى سيرته معى كالوالد العطوف البارّ . ثم حاولنا أن نقرأ رسائل الشيخ الأنصارى فى الأصول ، و مكاسبه فى الفروع ، و أن نشرع فى العلوم العقلية و قراءة اللآلى المنتظمة فى المنطق و الحكمة المنظومة فى الحكمة المتعالية و الفلسفة الإلهية ، فأدركنا بعض المحافل الدرسية فرأينا أن علماء بلدنا آمل كانوا أفضل منهم بمراحل ، فألهمني روعي بالرجوع إلى من هو بصير بالعلماء و خبير بهم ، فتشرفت بمحضر آية اللّه الحاج الشيخ محمد تقى الآملي و كان من كبار
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 260 | حسن حسن زاده آملى