تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
هر يك از اقطار ثلاثه آن كه طول و عرض و عمق آنست سه وجب و نيم است و مكسّر اين اقطار اصل معيار مقدار كرّ است . سپس هرگاه حجم آبى كه مثلا عمق آن از سه وجب و نيم كمتر بود بايد هر يك از طول و عرضش آن نقصان را جبران كند تا مكسّر آن 8 / 7 42 گردد . و يا حجم آب به شكل استوانه بود بايد مقدار حجم آب آن از معيارى كه اصل مقدار كرّ است كمتر نبوده باشد ، و على هذا القياس در بواقى اشكالى كه براى حجم آب روى مىآورند . لذا آگاه و آشناى بدين اصل مسلّم و قاعده مضبوط و محكم چون صاحب شرايع در تحديد كر فرموده است : « الكر ما كان كلّ واحد من طوله و عرضه و عمقه ثلاثة اشبار و نصفا » . و چون علامه حلّى در مختلف فرمود : « الظاهر أن الأشبار يراد ضرب الحسّاب فيها فيكون حدّ الكرّ تكسير اثنين و اربعين شبرا و سبعة أثمان شبر » . « 1 » و چون شيخ بهائى در الحبل المتين فرموده است : ان المساحة المبحوث عنها هنا هى استعلام ما في الماء من امثال مكعّب الشبر و أبعاضه ليعلم انه هل بلغ الكر أم لا ؟ و المراد بمكعّب الشبر مجسّم مائي تحيط به ستة مربّعات متساوية طول كل واحد من اضلاعها شبر ، فمعنى قولهم : « الكر ما بلغ تكسيره اثنين و اربعين شبرا و سبعة أثمان شبر » أنه ما اشتمل على اثنين و اربعين مجسّما مائيا كل منهما مكعّب الشبر ، و مجسّم آخر هو سبعة أثمان مكعّبه » . « 2 » و چون صاحب غنيه فرموده است : « الإجماع عليه » . در حديث اسماعيل جابر احتمال سقوط كلمه « نصف » مىرود ، ولى در حديث ثورى و ابو بصير احتمال زيادت آن نمىرود . بعضى در حديث ابو بصير « في الأرض » را به « فى العرض » تبديل كرده است كه تحريف است و ظاهرا اين
هامش
( 1 ) - « مختلف الشيعه » ص 4 ، رحلى ، چاپ سنگى . ( 2 ) - « الحبل المتين » ص 109 ، چاپ سنگى .