بود و نه عرض . و اگر بر يكى از دو نقطه منقلب بود بعد او به قدر ميل كلى بود . و اگر بر يكى از دو نقطه نظيره انقلاب بود عرض او به قدر ميل كلى بود . و اگر بر قطب معدل بود بعد او ربع دور بود . و اگر بر قطب منطقة البروج بود عرض او ربع دور بود . و نهايت بعد شمس از معدل النهار در دو نقطه منقلب صيفى و شتوى به قدر ميل كلى بود .
كلمهء 132
تشريع از سرّ و باطن تكوين پديد آمده است . تفصيل اين كلمه عليا را در مقام تاسع و عاشر فصل اول تمهيد جملى مصباح الانس طلب بايد كرد « 1 » . نگارنده را تعليقهاى بر آن در اين مقام به ايجاز بدين صورت است :
في المقام بيان اسرار اقسام الصلاة بأنّ التشريع بارز من بطنان التكوين و هما متطابقان هبوطا و عروجا ، ثم استوسع هذا الأصل القويم . و تدبّر في قوله الحكيم :
الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
.
كلمهء 133
قال بعض الحكماء :
إنّ النفس ليست بمزاج فإنّ المزاج أمر سيّال متجدّد ( و ليست النفس كذلك بل تتزايد كمالاته ) ، له في ما بين كل طرفين انواع غير متناهية بالقوة . و معنى بالقوة أن كلّ نوع فإنّه غير متميّز عمّا يليه بالفعل ، كما أن النقط و الأجزاء في المسافة غير متميّزة بالفعل و كل انسان يشعر من ذاته أمرا واحدا بالشخص غير متغيّر و إن كان بمعنى الاتصال واحدا إلى انقضاء العمر . « 2 »
الطبيعة هي التي بسببها يطلب الجسم بالحركة كمالاتها الثانية من أحيازها و اشكالها و غير ذلك . و مثل هذه الطبيعة إذا عرضت للأجسام حالة غريبة كالماء
هامش
( 1 ) - « مصباح الأنس » ص 89 ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 2 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 227 ، فصل 24 ، مسلك 3 ، رحلى ، چاپ سنگى .