بر حيوانى كه فقط در آب زنده مىماند و در بيرون آب مىميرد اطلاق سمك و حوت مىشود چنان كه در كلمه 105 گفته آمد . قوله سبحانه :
وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
- الى قوله :
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ
. « 1 »
كلمهء 127
التحقيق الأتمّ في الجعل أنّ المجعول أي اثر الجاعل و ما يترتب عليه بالذات ، هو نحو من الوجود بالجعل البسيط ، و كذا الجاعل بما هو جاعل ليس إلّا مرتبة من الوجود . اين حقيقت را در رساله جعل تقرير و تحرير كردهايم . و جناب صدر المتألهين در مرحله سوم اسفار به نحو مستوفى بحث فرموده است ، و خلاصه آن را كه عبارت مذكور است در فصل هفتم اول اسفار آورده است « 2 » . در پيرامون اين كلمه عليا سؤالاتى پيش مىآيد ، از آن جمله اين كه إذا كان الوجود هو الحق فأين امتياز الخالق عن المخلوق ؟ جواب آن را به تفصيل و تحقيق در رساله ياد شده آوردهايم « 3 » .
كلمهء 128
إذا قيّد شىء بالحيثية فإن كان الغرض من ذلك القيد هو حكم نفس الشىء فقط مع قطع النظر عن جميع ما عداه فالحيثية إطلاقية ، نحو قولك : الماهية من حيث هي ليست إلّا هى .
و إن كان الغرض بيان علة الحكم للمقيّد ، كقولك : الإنسان من حيث إنه كاتب متحرك الأصابع ، أو من حيث إنه متألم باك ، أو من حيث إنه متعجب ضاحك ، فالحيثية تعليليّة .
و إن كان الغرض جمع القيد و المقيّد معا ، كقولك : الجسم من حيث إنه سطح
هامش
( 1 ) - سورهء صافّات ( 37 ) : 143 .
( 2 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 14 ، فصل هفتم ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 3 ) - رسالهء « جعل » ص 31 ، چاپ اوّل .