تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ
« 1 » كه صريحا بر بوته كدو شجره اطلاق شده است . در آيت نخستين نفرمود « هذه البقلة و در دومين نفرمود « بقلة من يقطين » مثلا . در جوامع روائى ما از امام على بن موسى الرضا - عليهما السلام - روايت شده است كه در بيان شجره فرمود : أشار لهما إلى شجرة الحنطة اگرچه وجوه ديگر نيز در بيان آن روايت شده است ، به تفسير مجمع و نور الثقلين و بحار طبع كمپانى ( ج 5 ص 44 ) رجوع شود . در باب نهى من أكل ثوما أو بصلا أو كراثا أو نحوها ، از كتاب مساجد صحيح مسلم چند حديث در اطلاق شجره بر بوته پياز و سير روايت شده است ، از آن جمله . . . سئل أنس عن الثوم فقال قال رسول اللّه ( ص ) : من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا و لا يصلى معنا . و از آن جمله . . . فقال ( ص ) : من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئا فلا يقربنا فى المسجد . . . و لكنها شجرة اكره ريحها « 2 » . حديث اخير را شيخ اكبر در فصّ محمّدى فصوص الحكم آورده است و گفته است : فقال في خبث الثوم هي شجرة خبيثة اكره ريحها ، و لم يقل اكرهها فالعين لا تكره ، و انما يكره ما يظهر منها ، و الكراهة لذلك « 3 » . در برهان قاطع آمده است كه : چلونك چو زبونك : درخت خربزه « 4 » . و مانند كلمه شجر و شجره است ، كلمه سمك و حوت كه امروز در محاورات ما متبادر به ماهى فلس‌دار حلال است ، و لكن در لغت بر حيوانى كه فقط در آب زنده مىماند و در بيرون آب مىميرد اطلاق سمك و حوت مىشود ؛ به تحقيقى كه جناب استادم علامه ذوالفنون ابو الفضائل حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى - شرف اللّه نفسه الزكية - در تعليقه‌اى بر وافى افاده فرموده است : . . . و قال في الصحاح : السمك خلق الماء ، فيكون كل حيوان يعيش فى الماء
هامش
( 1 ) - سورهء صافات ( 37 ) : 147 . ( 2 ) - « صحيح مسلم » ج 2 ، ص 79 - 80 ، كتاب مساجد ، چاپ مصر . ( 3 ) - « شرح فصوص الحكم » ص 486 ، چاپ سنگى . ( 4 ) - « برهان قاطع » ص 294 ، چاپ سنگى .