و الأخبار التى رويت فى هذا المعنى - يعنى في الرؤية - صحيحة ، و إنما تركت ايرادها فى هذا الباب خشية أن يقرأها جاهل بمعانيها فيكذّب بها فيكفر باللّه عز و جل و هو لا يعلم . و الأخبار التى ذكرها احمد بن محمد بن عيسى فى نوادره ، و التى أوردها محمد بن احمد بن يحيى فى جامعه فى معنى الرؤية صحيحة لا يردّها إلّا مكذّب بالحق أو جاهل به ، و الفاظها الفاظ القرآن . و لكل خبر منها معنى ينفى التشبيه و التعطيل ، و يثبت التوحيد ، و قد أمرنا الأئمة - صلوات اللّه عليهم - ألّا نكلّم الناس الّا على قدر عقولهم .
و اعجب از اين كلامش اين كه پس از آن درصدد معنى رؤيت بر آمده است و در بيان معنى رؤيت فرموده است :
و معنى الرؤية الواردة فى الأخبار العلم ، و ذلك أن الدنيا دار شكوك و ارتياب و خطرات ، فإذا كان يوم القيامة كشف للعباد من آيات اللّه و أموره فى ثوابه و عقابه ما يزول به الشكوك و يعلم حقيقة قدرة اللّه عزّ و جلّ . و تصديق ذلك فى كتاب اللّه عز و جل : لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد . « 1 »
مثل آن جناب تفوه بفرمايد كه حقائق صادره از وسايط فيض الهى را به عذر خشيت جهّال ترك گفتهايم معجب است . وانگهى اگر نيكبختى قابل ، به مقامى نائل آيد كه كشف غطاء او را حاصل آيد و قيامت او قيام كند و به همان معنى رؤيت كه افاده فرموده است ، بلكه به معناى ارفع از آن و اصل آيد چه منعى متصور است ؟ چرا نفوس مستعده از مأدبهها و مائدههاى آسمانى كه به حقيقت مصاديق نزلا من غفور رحيماند ، محروم بمانند ؟ ! اگر گفتنى نمىبودند گفته نمىشدند . نقل اين گونه غرر أحاديث - كه معجزه قولى حجج الهىاند - با « أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم » چه منافاتى دارد ؟ علاوه اين كه بسيارى از روايات توحيدى را كه در همان كتاب شريف توحيد آورده است ، فهم اكثر منتحلين به اهل علم از ادراك آنها به مراحل دور است ؛ و منتهاى حظّ آنان از اين گونه روايات مردآزماى ، مثل
هامش
( 1 ) - سورهء ق ( 50 ) : 23 .