كسى كه قائل به جبر شد ، معاويه بود چنان كه قاضى عبد الجبار معتزلى متوفى 415 ه ق . در اوّل مجلد هشتم كتاب مغنى كه بحث در مخلوق به مبناى معتزله است « 1 » پس از نقل پارهاى از اقوال و آراى جبريان آورده است كه :
ذكر شيخنا ابو على رحمة اللّه ان اوّل من قال بالجبر و اظهره معاوية و أنه أظهر أن ما يأتيه بقضاء اللّه و من خلقه ليجعله عذرا فى ما يأتيه ، و يوهم انه مصيب فيه و ان اللّه جعله اماما و ولاه الأمر ، و فشى ذلك فى ملوك بنى امية و على هذا القول قتل هشام بن عبد الملك غيلان رحمه اللّه ، انتهى ما اردنا من نقل كلامه .
در عصر اموى غيلان در دمشق و جهنى در بصره قائل به اختيار بودند ، و جهم بن صفوان معاصرشان در مقابلشان در كوفه مىگفت انسان مجبور است و اختيار ندارد . قول به جبر و اظهار آن از معاويه بود و در خطابها و خطابهها و محاوراتش آيت
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
و نظاير و اشباه آن را به زبان مىآورد تا بدين حيلت عذرى براى كارهاى ناشايستهاش به مردم وانمود كند . آرى اينگونه پديدهها از بنى اميه و بنى عباس بسيار است تا اين كه مردم را به سير قهقرى از مناهل معارف حقيقى و حاملين اسرار كتاب اللّه و خزائن كنوز الهى ، ائمه وحى و تنزيل ، محمّد و آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بازداشتند .
علامه شيخ بهائى در دفتر چهارم كشكول « 2 » گويد : خطب معاوية يوما فقال انّ اللّه تعالى يقول :
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
فلم نلام نحن ؟ فقام اليه الأحنف فقال انا لا نلومك على ما فى خزائن اللّه و لكن نلومك على
هامش
( 1 ) ص 4 ، طبع مصر .
( 2 ) ص 429 ، طبع نجم الدوله .