به دست هم دادند كه نام او را از صفحه روزگار بردارند ، و دوستانش از بيم دشمنان نام او را به زبان نمىآوردند . با اين همه نام او شرق و غرب عالم را فرا گرفته است .
و نقل عنه ايضا انه سئل عن فضيلة على بن ابى طالب عليه السّلام فقال ما اقول فى حق من اخفى الاحباء فضائله من خوف الاعداء ، و سعى اعدائه فى اخفائها من الحسد و البغضاء و ظهر من فضائله مع ذلك كله ما ملأ المشرق و المغرب . « 1 »
حرف خيلى است و ما براى اين كه از موضوع رساله خارج نشويم در اينباره به همين گفتار فخر رازى اكتفاء مىكنيم : وى در تفسير كبيرش در سوره فاتحه در مسأله جهر به بسم اللّه الرحمن الرحيم گويد « 2 » : و ذلك يدل على اطباق الكل على ان عليا كان يجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، انّ عليا عليه السّلام كان يبالغ فى الجهر بالتسمية فلما وصلت الدولة الى بنى امية بالغوا فى المنع من الجهر سعيا فى ابطال آثار على عليه السّلام ان الدلالة العقلية موافقة لنا و عمل على بن ابى طالب عليه السّلام معنا و من اتخذ عليا اماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى فى دينه و نفسه انتهى كلام الفخر الرازى بالفاظه .
حرف فخر اين است كه امير المؤمنين عليه السّلام در جهر به بسم اللّه الرحمن الرحيم در نمازها مبالغه مىفرمود و چون دولت به دست بنى اميه افتاد به علت سعى و كوششى كه در ابطال آثار على عليه السّلام داشتند مبالغه در منع جهر آن مىنمودند .
اماميه در صلوة واجب جهرى چون صبح و عشائين جهر به بسم اللّه
هامش
( 1 ) روضات خوانسارى در آخر ترجمه خليل ، ص 274 ، چاپ سنگى .
( 2 ) ص 120 ، ج 1 ، چاپ استانبول .