ما أنزله اللّه علينا من خزائنه فاغلقت بابك دونه يا معاوية .
ابو الحسن على بن حسين مسعودى متوفى 346 ه ق . در مروج الذهب در سيرهء يزيد بن معاوية گويد : و سيره سيرة فرعون بل كان فرعون اعدل منه فى رعيته و انصف منه لخاصته و عامته ، و فى ايامه ظهر الغنى بمكة و المدينة و استعملت الملاهى و اظهر الناس شرب الشراب و غلب على اصحاب يزيد و عماله ما كان يفعله من الفسوق ، و كان له قرد يكنى بأبى قيس يحضره مجلس منادمته و يطرح له متكأ و كان قردا خبيثا و كان يحمله على اتان وحشية قد ريضت و ذللت لذلك بسرج و لجام ، الخ « 1 » .
از اين گونه فواحش و مناهى و ملاهى كه مدعيان خلافت و امامت و مفتريان به خدا و رسول داشتهاند به حساب درنمىآيد . مقدمه صحيفه كامله سجاديه بلكه جوامع فريقين درباره بنى اميه منطق حقاند كه پيغمبر اكرم در رؤيائى آنان را ديد به شكل بوزينگان مىجهند و بر منبرش بالا مىروند و مسلمانان را به سير قهقرى از اسلام دور مىكنند .
و بنى عباس هم پس از انقراض بنى اميه ، همان شجره ملعونه را پروراندند و هر دو فريق غريق در گمراهى و تباهى در اطفاء نور الهى مشترك بودند ، و به خصوص در عداوت با اهل بيت عصمت و وحى بيداد مىكردند ، آنچنانكه يازده حجت الهى و حواريونشان ، مقتول يا مسموم آنانند . از خليل بن احمد بصرى متوفى 170 ه ق . واضع علم عروض و استاد سيبويه خواستند كه در شخصيت و منقبت و مدح امير المؤمنين حضرت وصى على عليه السّلام چيزى بگويد ، گفت من چه بگويم در حق كسى كه دشمنانش دست
هامش
( 1 ) ص 157 ، 160 ، ج 5 ، مترجم بفرانسه .