انتم عليه لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا .
و مرحوم كلينى در باب سىام حجت كافى به اسنادش روايت فرموده است عن الباقر عليه السّلام يعنى لو استقاموا على ولاية امير المؤمنين على عليه السّلام و الأوصياء من ولده و قبلوا طاعتهم فى امرهم و نهيهم لأسقيناهم ماء غدقا يقول يشربنا قلوبهم الايمان و الطريقة هى الايمان بولاية على و الاوصياء و به همين مضمون آراء و روايات ديگر در ضمن بسيارى از آيات ديگر قرآن . پس خود عترت عليهم السّلام ماء حيات و عيش علم و آبخور آب زندگى تشنگاناند ؛ چنان كه در باب صدم كتاب حجت كافى معنون است كه :
ان مستقى العلم من بيت آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قرآن را چون منازل و درجات از فرش تا عرش است ، عترت محمّدى در احسن و اعلاى منازل و مراتب قرآنند و چون مرزوق به معرفت حقايق اسماى عينيهاند ، به بطون و اسرار و تأويلات آيات قرآنى كما هى واقفاند و خود قرآن ناطقاند .
كلام جناب ثقة الاسلام كلينى رحمه اللّه ، به خصوص درباره كتاب حجت جامع كافى
مرحوم كلينى در آخر ديباچه كتاب عظيم الشأن كافى درباره كتاب حجت آن ، اهتمامى خاص و اعتنائى اكيد و شديد از خود ابراز مىكند . وى چنين اظهار مىفرمايد :
و وسعنا قليلا كتاب الحجة و ان لم نكمله على استحقاقه للأنّا كرهنا ان نبخس حظوظه كلها و ارجو ان يسهل اللّه جل و عز امضاء ما قدمنا من النية ان تأخر الاجل صنفنا كتابا اوسع و اكمل منه نوفيه حقوقه كلها ان شاء اللّه تعالى و به