الصدق فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن و ردوهم ورود الهيم العطاش .
ابن ابى الحديد ، در شرح آن گويد : « 1 »
فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن تحته سرّ عظيم و ذلك انه امر المكلفين بأن يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الانقياد لها و الطاعة لأوامرها مجرى القرآن .
ثم قال : فان قلت فهذا القول منه يشعر بأن العترة معصومة فما قول اصحابكم فى ذلك ؟ قلت : نص ابو محمّد بن متويه قدّس سرّه فى الكتاب الكفاية .
على ان عليا عليه السّلام معصوم و ادلة النصوص قد دلت على عصمته و القطع على باطنه و مغيبه و ان ذلك امر اختص هو به دون غيره من الصحابة .
اين بود كلام حق ابن متويه در عصمت عترت عليهم السّلام : اين عالم نامور اهل سنّت به تعبير شريفش در كتاب كفايه گفت : ادلة النصوص قد دلت على عصمته . اين سخن همان است كه در صدر رساله گفتهايم : راقم بر اين عقيدت صافى و خالص ، سخت راسخ است كه اماميه را در اين سر الهى ، صحاح و سنن اهل سنّت حجت بالغه است و در عصمت و امامت ائمه اثنى عشر با قطع نظر از جوامع روائيهشان ، جوامع روائيه و ادله نصوص اهل سنت به تنهائى كافى است .
آرى عترت معصوماند و حضرت وصى على عليه السّلام كه سر سلسله عترت است معصوم است و در ميان صحابه پيامبر تنها او معصوم بود نه ديگران .
همانطور كه ابن متويه از ادله نصوص ناطق به حق شده است كه ان ذلك امر اختص هو به دون غيره من الصحابة .
خليفة اللّه و خليفة رسول اللّه و قائم مقام و نازل احسن منازل قرآن بايد
هامش
( 1 ) ص 352 ، ج 1 ، طبع رحلى سنگى .