تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان 'ع'") (فارسى) " — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
الصدق فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن و ردوهم ورود الهيم العطاش . ابن ابى الحديد ، در شرح آن گويد : « 1 » فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن تحته سرّ عظيم و ذلك انه امر المكلفين بأن يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الانقياد لها و الطاعة لأوامرها مجرى القرآن . ثم قال : فان قلت فهذا القول منه يشعر بأن العترة معصومة فما قول اصحابكم فى ذلك ؟ قلت : نص ابو محمّد بن متويه قدّس سرّه فى الكتاب الكفاية . على ان عليا عليه السّلام معصوم و ادلة النصوص قد دلت على عصمته و القطع على باطنه و مغيبه و ان ذلك امر اختص هو به دون غيره من الصحابة . اين بود كلام حق ابن متويه در عصمت عترت عليهم السّلام : اين عالم نامور اهل سنّت به تعبير شريفش در كتاب كفايه گفت : ادلة النصوص قد دلت على عصمته . اين سخن همان است كه در صدر رساله گفته‌ايم : راقم بر اين عقيدت صافى و خالص ، سخت راسخ است كه اماميه را در اين سر الهى ، صحاح و سنن اهل سنّت حجت بالغه است و در عصمت و امامت ائمه اثنى عشر با قطع نظر از جوامع روائيه‌شان ، جوامع روائيه و ادله نصوص اهل سنت به تنهائى كافى است . آرى عترت معصوم‌اند و حضرت وصى على عليه السّلام كه سر سلسله عترت است معصوم است و در ميان صحابه پيامبر تنها او معصوم بود نه ديگران . همانطور كه ابن متويه از ادله نصوص ناطق به حق شده است كه ان ذلك امر اختص هو به دون غيره من الصحابة . خليفة اللّه و خليفة رسول اللّه و قائم مقام و نازل احسن منازل قرآن بايد
هامش
( 1 ) ص 352 ، ج 1 ، طبع رحلى سنگى .