يعنى الائمة عليهم السّلام ، أعلم من الانبياء عليهم السّلام . و سؤال صد و چهل و ششم باب هفتاد و سوم فتوحات مكيه درباره حديث شريف ان للّه عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون بمقاماتهم و قربهم الى اللّه تعالى . و جواب را بر نهج نبوت تشريعى و مقامى عنوان كرده است كه در بحث آتى ولايت معلوم مىگردد .
حديث غبطه در مسند احمد بن حنبل به اسنادش از ابى مالك اشعرى در ضمن عنوان حديث ابى مالك الاشعرى از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت شده است . « 1 » ابو مالك الاشعرى در ذيل حديث مىگويد : ثم ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لما قضى صلاته اقبل الى الناس بوجهه فقال : يا ايها الناس اسمعوا و اعقلوا و اعلموا ان للّه عزّ و جلّ عبادا ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء على مجالسهم و قربهم من اللّه .
فجاء رجل من الاعراب من قاصية الناس و الوى بيده الى نبى اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال يا نبى اللّه ناس من الناس ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء على مجالسهم و قربهم من اللّه ؟ ! انعتهم لنا يعنى صفهم لنا ، فسر وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لسئوال الاعرابى ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : هم ناس من أفناء الناس و نوازع القبائل لم تصل بينهم ارحام متقاربة تحابوا فى اللّه و تصافوا ، يضع اللّه لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا و ثيابهم نورا يفزع الناس يوم القيامة و لا يفزعون و هم اولياء اللّه الذين
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
.
و آن را سيّد حيدر آملى در نص النصوص فى شرح فصوص الحكم لمحيى الدين العربى از ابو جبير نقل كرده است كه :
هامش
( 1 ) ج 5 ، ص 343 .