اجهل الناس فهذا على بالمكانة به حكم التبع ، ما هو على بنفسه فاذا عزل زالت رفعته و العالم ليس كذلك .
غرض از مثل مذكور اين است كه هر چند حضرت عيسى عليه السّلام را به حسب ولايت تشريعى فضل نبوت بوده است و اين فضل حضرت مهدى عليه السّلام را نمىباشد ، و لكن مع ذلك منافاتى ندارد كه حضرت مهدى عليه السّلام را علو مكانت و مرتبت در اتصاف به تحقق اسماء الهيه به حدى باشد كه به حسب ولايت تكوينى افضل باشد و از اين جهت قدوه و متبوع پيغمبرى حتى از اولوالعزم و صاحب شريعت ، قرار گيرد .
كهف قرآن كهف سر ولايت است ، حضرت موسى كليم از پيغمبران اولوالعزم است كه علاوه بر رتبت نبوت صاحب شريعت و حائز مقام رسالت و امامت است ، وقتى با فتاى خود « حضرت يوشع عليه السّلام » عبدى از عباد الهى « حضرت خضر عليه السّلام » را يافتند ، چنان پيغمبرى متابعت با او را مسألت مىكند ، تا وى را از آنچه كه مىداند تعليم دهد ، و در جواب
إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
مىشنود ، بلكه در مرتبه بعد به خطاب اشد از آن مخاطب مىشود كه
أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
و در مرتبه بعد به خطاب شديدتر مخاطب شده كه :
أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
، و در مرتبه بعد شديدتر از آن كه
هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً
، فافهم .
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً
الى قوله تعالى :
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً
، الآيات .