فص شعيبى كه فص حكمت قلبيه است افاده فرمود و به اين بيانش مقصودش از عبارت فص محمدى به خوبى معلوم مىگردد .
صاحب التحقيق يرى الكثرة فى الواحد كما يعلم ان مدلول الاسماء الالهية و ان اختلف حقايقها و كثرت انها عين واحدة فهذه كثرة معقولة فى واحد العين فيكون فى التجلى كثرة مشهودة فى عين واحدة ، كما ان الهيولى توخذ فى حد كل صورة و هى مع كثرة الصور و اختلافها ترجع فى الحقيقة الى جوهر واحد و هو هيولاها ، فمن عرف نفسه بهذه المعرفة فقد عرف ربه ، فانه على صورته خلقه بل هو عين حقيقته و هويته ، و لهذا ما عثر احد من الحكماء و العلماء على معرفة النفس و حقيقتها الا الالهيون من الرسل و الاكابر من العارفين بالله و اما اصحاب النظر و ارباب الفكر من القدماء و المتكلمين فى كلامهم فى النفس و ماهيتها فما منهم من عثر على حقيقتها و لا يعطيها النظر الفكرى ابدا فمن طلب العلم بها من طريق النظر الفكرى فقد استسمن ذاورم و نفخ فى غير ضرم الخ .
حق سخن در معرفت نفس همين است كه در اين فص شعيبى فرمود و با مستفاد از آيات و روايات مطابق است چگونه انسان عاقل منكر معرفت نفس مىگردد و حال اينكه خود خزينه سعى اعمال خود خود است و جميع مسائل شعوب معارف انسانى از آغاز تا انجام مربوط به معرفت نفس است .
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 572
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٥٧٢