آنانرا كارى از كارى بازنمىدارد .
قيصرى در شرح همين مقام فصوص گويد ان المرتبة الانسانية محيطة بجميع مراتب العالم و الانسان لا يقدر ان يعرف تلك المراتب على التفصيل بل اذا علم ان مرتبته مشتملة بمراتب العالم كلها علما اجماليا فهو عارف بنفسه معرفة اجمالية الا من له مقام القطبية فانه من حيث سريانه فى الحقايق بالحق يطلع على المراتب كلها تفصيلا و ان كان هو ايضا من حيث تعينه و بشريته لا يقدر عليها دائما .
معنى مذكور براى نفوس اكثرى كه غالب ناساند معرفت اجمالى نفس را جايز شمرده است . بنابراين عجز معرفت به كنه بر قوت خود باقى است چنان كه ابن فنارى در مصباح الانس آورده است كه اقرب الحقائق الى الانسان نفسه و لا يدرك كنهها فكيف بغيرها ؟
سنائى كه خود يكى از مشايخ عارفان است و عارف مقامات ارتقاء و اعتلاى شخص را در معرفت نفس مىداند ، در حديقة الحقائق گويد :
اى شده از شناخت خود عاجز * كى شناسى خدايرا ، هرگز
چون تو در علم خود زبون باشى * عارف كردگار چون باشى