تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
المخلوق مع انه ملازم العجز و الفقر اذا كان مطلعا على جميع ما فى مملكته ، فالخالق اولى بان لا يفوته علم شئ كما قال تعالى الا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير و يكون الكل فى عبادته و طاعته و تحت امره و نهيه كما قال تعالى كل له قانتون و ان من شئ الا يسبح بحمده و الى هذا التنبيه اشار قوله ( ص ) من عرف نفسه فقد عرف ربه ( ص 45 چاپ سنگى ) ب - قال عز الدين المقدسى فى تفسير كلامه عليه السلام من عرف نفسه فقد عرف ربه الروح لطيفة لا هويتة فى جثة ناسوتية دالة على وحدانيته تعالى من عشرة اوجه الاول ، لما حركت الهيكل و دبرته علمنا انه لا بد للعالم من محرك مدبر . الثانى ، دلت وحدته على وحدته تعالى . الثالث ، دل تحريكها للجسد على قدرته عز و جل . الرابع ، دل اطلاعه على ما فى الجسد على علمه تعالى الخامس ، دل استوائه على استوائه على خلقه . السادس ، دل تقدمها عليه و بقائها بعد خراب البدن على ازليته و ابديته . السابع ، دل عدم العلم بمحلها من الجسد على عدم اينيته . الثامن ، دل عدم العلم بكيفيتها على عدم الاحاطة به