المخلوق مع انه ملازم العجز و الفقر اذا كان مطلعا على جميع ما فى مملكته ، فالخالق اولى بان لا يفوته علم شئ كما قال تعالى الا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير و يكون الكل فى عبادته و طاعته و تحت امره و نهيه كما قال تعالى كل له قانتون و ان من شئ الا يسبح بحمده و الى هذا التنبيه اشار قوله ( ص ) من عرف نفسه فقد عرف ربه ( ص 45 چاپ سنگى )
ب - قال عز الدين المقدسى فى تفسير كلامه عليه السلام من عرف نفسه فقد عرف ربه الروح لطيفة لا هويتة فى جثة ناسوتية دالة على وحدانيته تعالى من عشرة اوجه
الاول ، لما حركت الهيكل و دبرته علمنا انه لا بد للعالم من محرك مدبر .
الثانى ، دلت وحدته على وحدته تعالى .
الثالث ، دل تحريكها للجسد على قدرته عز و جل .
الرابع ، دل اطلاعه على ما فى الجسد على علمه تعالى
الخامس ، دل استوائه على استوائه على خلقه .
السادس ، دل تقدمها عليه و بقائها بعد خراب البدن على ازليته و ابديته .
السابع ، دل عدم العلم بمحلها من الجسد على عدم اينيته .
الثامن ، دل عدم العلم بكيفيتها على عدم الاحاطة به
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 575
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٥٧٥