لم يقبل شئ من العالم المدد الالهى الوحدانى لعدم المناسبة و الارتباط و لم يصل المدد اليه .
على بن ربن طبرى كه از قدماى اطباء است در اول مقاله دوم نوع دوم فردوس الحكمه در طب گويد قال ارسطا طاليس الفيلسوف ان العلم بالنفس الناطقة اكبر من سائر العلوم لان من عرفها فقد عرف ذاته و من عرف ذاته قوى على معرفة الله . و خود پس از نقل كلام ارسطو گويد و قد صدق الفيلسوف فان من جهل نفسه و حواسه كان لغير ذلك اجهل .
و صدر المتالهين در اسفار ( ج 3 ص 125 چاپ سنگى ) فرمود قالت الحكماء فى حد الفلسفة انها التشبه بالاله به قدر الطاقة البشرية . و مفاده ان من يكون علومه حقيقية و صنايعه محكمة و اعماله صالحة و اخلاقه جميلة و آراوه صحيحة و فيضه على غيره متصلا يكون قربه الى الله و تشبهه به اكثر لان الله سبحانه كذلك .
لازم به تذكر است كه محيى الدين عربى با اينكه خريت در دقائق عرفان است و فصوص و فتوحات مكيه وى از مهمترين صحف در معرفت نفساند در اول فص محمدى فصوص الحكم گويد معرفة الانسان بنفسه مقدمة على معرفته بربه ، فان معرفته بربه نتيجة عن معرفته بنفسه لذلك قال عليه السلام
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 567
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٥٦٧