من عرف نفسه فقد عرف ربه . فان شئت قلت بمنع المعرفة فى هذا الخبر و العجز عن الوصول فانه سائغ فيه ، و ان شئت قلت بثبوت المعرفة ، فالاول ان تعرف ان نفسك لا تعرفها فلا تعرف ربك ، و الثانى ان تعرفها فتعرف ربك .
بدانكه فصوص و فتوحات بلكه اكثر مولفات ايشان فقط شرح صحيفه الهيه نفساند ، و بيست و هفت كلمه علياى فصوص الحكم در بيان مقامات كليه الهيه انسان است نه صرف قصص انبياء عليهم السلام ، چنان كه روايات معراجيه خاتم ( ص ) كتاب سرگذشت و احوال و اطوار آدمى است نه صرف سفرنامهء آن حضرت . و پانصد و شصت باب فتوحات مكيه همه در سير مدارج و معارج نفس است ، و مثل شيخ را زيبد كه در ديباچهء فصوص بگويد لست بنبى و لا رسول و لكنى وارث و لآخرتى حارث . و يا در فص يوسفى آن گويد فانظر ما اشرف علم ورثة محمد ( ص ) ، و يا در آخر باب دوازدهم فتوحات بفرمايد نحن زدنا مع الايمان بالاخبار الكشف
چند عبارت او را در معرفت نفس نقل مىكنيم تا حق مطلب دانسته شود .
1 - در فص نوحى كه در اشتمال نفس به جميع مراتب كونيه و الهيه بحث به ميان آورده است گويد و لذلك ربط النبى صلى الله عليه و آله معرفة الحق بمعرفة النفس فقال من عرف
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 568
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٥٦٨