سرمايه همه سعادتها اين معرفت است و آنكه خود را نشناخت عاطل و باطل زيست و گوهر ذاتش را تباه كرد و براى هميشه بىبهره ماند .
يعقوب بن اسحاق كندى معروف به فيلسوف عرب در رساله حدود و رسوم اشياء شش تعريف از قدماء در حد فلسفه نقل كرده است قول پنجم اين است الفلسفة معرفة الانسان نفسه .
در معرفت نفس همه معارف منطوى است و اين معرفتى است كه به خلافت الهيه منتهى مىگردد و از آن تعبير به انسان كامل مىگردد ، فارابى در تحصيل سعادت از آن تعبير به فيلسوف كامل على الاطلاق كرده است و فيلسوف كامل را امام دانسته است و بقول شيخ رئيس در آخر الهيات شفا كاد ان يصير ربا انسانيا و كاد ان تحل عبادته بعد الله تعالى و هو سلطان العالم الارضى و خليفة الله فيه .
و صدر الدين قونوى در فكوك گويد ان الانسان الكامل الحقيقى هو البرزخ بين الوجوب و الامكان ، و المراة الجامعة بين صفات القدم و احكامه ، و بين صفات الحدثان ، و هو الواسطة بين الحق و الخلق و به و من مرتبته يصل فيض الحق و المدد الذى هو سبب بقاء ما سوى الحق فى العالم كله علوا و سفلا ، و لولاه من حيث برزخيته التى لا تغاير الطرفين
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 566
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٥٦٦