تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
و فوق اينهمه كه گفته‌ايم ، خداوند متعال در قرآن كريم ارائه آيات خود را كه طرق شناسايى به او است در دو چيز قرار داده است يكى آفاق و يكى انفس ،
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
( آخر حم فصلت ) و آن هم كلمه آيات را در آيات قرآنى شانى به خصوص است كه آيه ، علامت و نشانه و نمايان‌گر است ، و اين آيات نمايانگر حق تعالى در آفاق و انفس چيست و چگونه نمايان‌گرند ؟ و اگر صحيفه مكرمه نفس قرائت نشود و آيات نهفته در كلمات اين صحيفهء الهيه آشكار نگردد ارائه را چه معنى است ؟ فخر رازى در تفسير كبير مفاتيح الغيب در بيان آيه كريمه
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
( يس 10 ) نيكو گفته است كه المانع اما ان يكون فى النفس ، و اما ان يكون خارجا عنها و لهم المانعان جميعا من الايمان ، اما فى النفس فالغل ، و اما من الخارج فالسد ، و لا يقع نظرهم على انفسهم فيرون الايات التى فى انفسهم كما قال تعالى سنريهم آياتنا فى الافاق و فى انفسهم و ذلك لان المقمح لا يرى نفسه و لا يقع بصره على يديه و لا يقع نظرهم على الافاق لان من بين السدين لا يبصرون الافاق فلا تبين لهم الايات التى فى الافاق و على هذا فقوله
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 564 | جمعى از نويسندگان