است و مغاير و مباين چيزى نيست و چيزى مباين او نيست .
دائما او پادشاه مطلق است * در مقام عز خود مستغرق است
عنت الوجوه للحى القيوم .
شيخ صدوق در باب توحيد و نفى تشبيه توحيد به اسنادش از ابراهيم بن عبد الحميد روايت كرده است كه قال سمعت ابا الحسن عليه السلام ( ثامن الحجج على بن موسى الرضا ( ع ) يقول فى سجوده يا من على فلا شئ فوقه يا من دنى فلا شىء دونه اغفر لى و لا صحابى .
و نيز فرمود البائن لا يبراح مسافة ، الباطن لا باجتنان ( باب دوم توحيد صدوق )
و در كافى ( ص 64 ج 1 ) باسنادش از حسين بن سعيد روايت كرده است كه قال سئل ابو جعفر الثانى عليه السلام ( امام جواد ع ) يجوز ان يقال لله انه شئ ؟ قال نعم ، يخرجه من الحدين حد التعطيل و حد التشبيه .
نتيجه بحث اينكه كسانى قائل به واحد شخصى بودن وجود نيستند يعنى آن را صمد حق و حقيقت واحده ذات مظاهر نمىدانند و مىگويند واجب الوجود انيت محضه است ، از آنان سئوال مىشود كه اولا موضوع مساله واجب الوجود انيت محضه است محرر شود كه از اين موضوع اعنى واجب الوجود چه اراده