باب جوامع التوحيد ص 196 )
و فرمود هو فى الاشياء كلها غير متمازج بها و لا بائن عنها ( ص 201 ج 2 بحار ، و توحيد كافى ص 107 ج 1 معرب )
و فرمود ليس فى الاشياء بوالج و لا عنها بخارج ( خطبه 184 نهج )
و فرمود و البائن لا بتراخى مسافة ، بان من الاشياء بالقهر لها و القدرة عليها ، و بانت الاشياء منه بالخضوع له و الرجوع اليه ( خطبه 150 نهج البلاغه )
و فرمود : انه لبكل مكان و فى كل حين و اوان و مع كل انسان و جان ( خطبه 193 نهج البلاغه )
و فرمود فارق الاشياء لا على اختلاف الاماكن و تمكن منها لا عن الممازجة ( بحار ج 2 ص 167 )
و مانند اين فقره است دعاى اول ماه رجب كه سيد در اقبال ( ص 641 ) نقل فرمود
يا من بان من الاشياء و بانت الاشياء منه بقهره لها و خضوعها له .
و فرمود قريب من الاشياء غير ملامس ، بعيد منها غير مبائن ( خطبه 177 نهج البلاغه )
و فرمود سبق فى العلو فلا شئ اعلى منه ، و قرب فى الدنو فلا شىء اقرب منه فلا استعلائه باعده عن شئ من خلقه
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 448
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٤٤٨